فإن كان ذكرا فوجهه الى ظهر أمه، وإن كانت أنثى فوجهها الى بطن أمها، ويداه اعلى وجنتيه، وذقنه على ركبتيه منقبضا(6) في المشيمة، يأتيه غذاؤه في بطن أمه [من](7) دم 1 - في ب : عجب، ولعلها كما ذكرنا.
2 - ساقط مند.
3 - في ب : وفمانون، وهو وحم 4 - في النسختين: أذنيه.
5 - وفي د: طرف إبهامه.
6 - كذا في د. وفي ب: منتصبا 7 - اضافة مند.
../kraken_local/image-082.txt الحيض ، يناله من سرته المتصلة بالمشيمة في أحشاء أمه . ولأجل ذلك لاتحيض الحوامل الا قليلا.
وقد صح أن الحوامل منهن(1) من تحيض وذلك لكثرة الدم . فإذا تم له تسعة أشهر اخرج الولد من الرحم إلى دار الدنيا، ودفعت الطبيعة ذلك الدم الذي كان يتغذاه في بطن أأه، فصار في الثديين لبنا خالصا سائغا للجنين شربه ويعيش به، ويكون غذاءه عامين الطفا من الله تعالى ب وقد يولد الجنين لستة أشهر للحمل، قال الله تعالى : "وحمله وفصاله ثلاثون شهرا" .
استة أشهر للحمل وعامان (2) للرضاع.
وقد يولد لسبعة أشهر ويعيش . ويولد لثمانية أشهر ولايعيش (3) وقد صح أن عيسى اعليه السلام ولد لثمانية أشهر.
وقد يولد الجنين لأكثرمن عام . وقد ولد الضحاك بن مزاحم لثلاثة أعوام. وذكر الواقدي أن محمد بن عجلان أقام في بطن أمه ثلاث سنين. وحكى الليث بن سعد أن امرأة حملت خمس سنين.
واتفق الأطباء على أن خلق الجنين في الرحم يكون في نحوالأربعين، وفيها تتمين أعضاء الذكردون الآنثى لقوة(4) مزاجه، وقواه. ثم يكون علقة مثل ذلك، والعلقة: قطعة ادم جامد. ثم مضغة (5) مثل ذلك : أي لحمة صغيرة وهي الأربعون الثالثة، فتتحرككاما قال عليه السلام فتنفخ فيه الروح.
واتفق العلماء على أن نفخ الروح لايكون إلا بعد أربعة أشهر. واعلم أن المني يكون ألأ زبدا، ثم يصير ضياء(6) [ثم يصير منيأ] (17)، ثم يصير لحما، ثم يتحرك. وأقل الحمل امدة يعيش فيها المولود مئة واثنان وثمانون يوما، وأكملها مثتان واثنان وثمانون يوما. (56) 1 - في النسختين: منهم 4 - في النسختين : عامين.
3 - الذي يولد قبل تمام الأيام أو ناقص الخلق يدعى خديجا وهي خديجة - الكلمة ساقطة من د.
5 - وفي د: نطفة.
- وفي د: الفاخت . والفخت: ضوء القمر.
7 -اضافة مند
../kraken_local/image-083.txt وأما سركون الولد توأمين فهو أن من داخل فم الرحم أربعة أفواه الى الرحم. فإن ادخلت النطفة من باب واحد فولد، وإن دخلت من بابين فولدان (1)، وعلى هذا فقس.
وقيل: أكثرمايكون توالد التوأمين في المرأة الواسعة الرحم، المنفرجة الوركين، (26) الريضة العجز، التي تشتهي مجامعة الرجال. أوفي الجارية التي ينالها الرجل في أول بلوغها وهي حارة الرحم، جافة من الرطوبة، كثيرة الشهوة . فإن الرجل إذا جامعها وأنزل فيها اختطف الرحم المني ذلك الحس بالحرارة الغريزية، والاشتياق الى الرطوبة . والليلة ال يأتيها من قبل الجماع كاشتياق العطشان الى الماء البارد، فيجذب أحد الجانبين من الرلحم الى نفسه من المني جزءا . ويجذب الآخر الى نفسه جزءا، فيتولد الجنين (من الجزءين اوأمين) (2)، إما ذكرين أو أنثيين أو ذكرا (3) وأنثى . إذا استقر الماء في الجانبين : الذكرفي الجانب الأيمن، والأنثى في الجانب الأيسر. وكذلك (4)كان حكماء العرب يأمرون انساءهم بعد الجماع بالنوم على الجانب الأيمن من قبل أن تقوم المرأة وتقعد، لتقبل الطبيعة الماء الدافق، وذلك أرجى للولد أن يكون ذكرا، لأن مسكن الذكرمن الرحم في الشق الأيمن والله أعلم.
وأما سرشبه الولد بالأعمام والأخوال، وسركونه ذكرا أو أنثى، فهو أن للماءين أربعة أحوال: أول: أن يخرج ماء الرجل أولا.
الثاني : أن يخرج ماء المرأة أولا .
الثالث: أن يخرج ماءلمالرجل أولا، ويكون أكثر.
الرابع : أن يخرج ماء المرأة أولا ، ويكون أكثر.