وويضر بالمنكوح [وإن كان محبوبا] (6).
وأما صفة رحم المرأة فإن خلقتها من المرأة كالكيس . وهي عضلة وعصب وعروق.
ووأس أعصابها في الدماغ . وللفرج فم [بحذاء قبلها](7) وقرنان شبه الجناحين (8) ، يجذب 1- في النسختين : ضررعغليم 2 - في د: مرتين أوثلاث.
3 - في د: أعاد.
4 - اضافة من د. وفي ب: فإنه 5- اضافة من.
6 - اضافة مند 7 - اضافة من د 8- في النسختين: الجناحان.
../kraken_local/image-080.txt ااها النطفة لقبولها. وإن الله تعالى أودع فيهما قوتين؛ قوة انبساط عند ورود مني الرجل، فيختلط مع منيها، وقوة انقباض يقبضه لئلا ينزل من فرجها. فإن المني ثقيل، وفم الرحم ام كوس (1) . وفي مني الرجل قوة الفعل، وفي مني المرأة قوة الانفعال . فعند الامتزاج يصير (1) مني الرجل كإنفحة (3) الجبن [الممتزجة باللبن] (4) وخمير العجين.
ووأما كيفية وقوع المني (5) في الرحم قال ابن مسعود : ان النطفة إذا وقعت في الرحم ال ووأراد الله أن يخلق منها بشرا صارت في بشرة المرأة تحت كل ظفر وشعرة. ثم تمكث أربعين ال، ثم تنزل دما في الرحم . وفي الحديث أن الملك الموكن بالأرحام يأخذ النطفة من الرحم فيضعها في كفه ثم يقول: "يارب، مخلقة أم غير مخلقة؟" . فإن سمع النداء: "غير مخلقة" اقذفها ولم تكن نسمة [وتدفنها الأرحام] (6). وإن سمع النداء: "مخلقة" قال: "أي رب أاذكرأم أنثى، أشقي أم سعيد؟ مالأجل؟ مالأثر؟ فيقال: "انظرفي أم الكتاب". فينظر في الوح المحفوظ، فيجد [فيه] (7) رزقه وأجله وأثره [وعقله] (8) .
رثم يأخذ التراب الذي يدفن فيه، أي بقعته، فيعجن به نطفته في الأثروهوالتراب] (9) فيقسم الملك النطفة ثلاثة أقسام؛ الواحد في السماء لوقته، والواحد في مجل أن يدفن والثالث في الرحم، وذلك قوله تعالى : "منها خلقناكم، وفيها نعيدكم، ومنها نخرجكم تارة اخرى".(10) وهو نزول المني من المساء كالمطر على الأموات وقت قيام الناس للحساب.
1 - في النسختين : منكوسا.
4 - في النسختين: فيصير 3 - إلا نفحة (بفتح الفاء وكسرها) شيء يستخرج من بطن الجدي قبل أن يطعم غير اللبن، فيعصرفي اصوفة مبتلة في اللبن فيفلظ كالجبن. وهو المعروف عند العامة "بالمجبنة" .
4 - اضافة من د.
5 - وفي د: النطفة.
6 - اضافة من د.
7 -اضافة مند 8 -اضافة مند.
9 - اضافة مند.
1 - الآية: 55/ طه: 20.
../kraken_local/image-081.txt ثم إن الملك يحرك النطفة أربعين يوما بيده اليمنى، فإذا صارت علقة حركها باليد السرى أربعين يوما، فإذا صارت مضغة حركها باليد اليمنى أيضا أربعين يوما. فإذا اصارت عظاما فأول مايظهر عظم العجز، وهو أخرمايبلى غير عجز(1) الذنب، (وهوطرف (22) العظم الذي يجده الشخص في مقعدته عند الجلوس) (2) . وتظهر بعد ذلك سبابته اليمنى ووكفه الأيمن في اليوم الأول. وفي الثاني يظهر رأسه. والثالث يذه اليسرى ورجلاه. وفي اليوم الرابع مثتان وأربعون عظماثمان(3) وأربعون عصبا، وثلاثمئة وستون عرقا نصفها (25) ااكن، ونصفها متحرك، وفي النصف دم وفي النصف ريح، وفي اليوم الخامس الجلد، وفي اليوم السادس الشعر والأظافير، وفي اليوم السابع أنفه وفمه، وفي اليوم الثامن لسانه افي اليوم التاسع أذناه (4)، والعاشر ينفخ فيه الروح من ظفر إبهاميه (5). وآخرمايخرج من السانه. فهذا كله بعد مضي أربعة أشهر.
وقال بعضهم : اعلن أن الجماع سبب للنسل والتوالد الذي به يكون عمارة الدنيا الأجل عبادة الرحمن . وقد جعل الله تعالى للذكر أعضاء لالقاء النطفة، وللنساء لقبول 29.
الطفة والنطفة في كلام العرب : الماء القليل . فإذا اجتمع ماء الرجل وماء المرأة، وأخذت (54) المرأة منه قدرحبة الحمص، فأقام الماء في عروق الرحم سبعة أيام وسبع ليال، ثم أخرجته العروق إلى الرحم وهودم سائل، فيجتمع ذلك الدم في الرحم فيكون علقة من خاثر غليظ، فيمكث في الرحم أربعين يوما يكون مضغة، ثم يتبين ذلك ذكر هو أم أنشي.