تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(4) وفي اخبر : "إذا جامع أحذدكم فلا يتجرد تجرد العير" . وينبغي أن يكونا امستورين، وإلا يخاف على الولد قلة الحياء.

اوفي الخبر : "لايقع أحدكم على امرأته /كما تقع البهيمة، فإن بينهما رسولا (5)".25.

فقيل : وماالرسول؟ قال عليه السلام: "القبلة والكلام".

(61) وعن جابر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المواقعة قبل الملاعبة.

وهذا قيل : لاينبغي للرجل أن يجامع امرأته مالم يلاعبها، ويعرف الشهوة في عينها، فإن ذلك أروح للبدن وأجدر أن يكون الولد تاما.

1 - في النسختين : محمدا.

2 -اضافة مند 3 - وفي د: وكان ربك قديرا.

4 - هذا الخخبر ساقط من د 5 - وفي النسختين: رسول.

../kraken_local/image-071.txt ومن سنن الجماع : أن ينويي تحصين فرجه بالحلال، وتفريغ النفس [عن] (1) المادةق الفاسدة المحرقة . ومنها أن يتخذ كل واحد خرقة [على حدة] (2) يتمسح بها من الأذى .

ووأما الأشكال المضرة بالرجل في حال الجماع ولاينعقد منها ولد : فمن ذلك الشكل (12).

الذي تكون المرأة والرجل فيه قائمين (3)، يلتذ به قوم من أهل الجهل، فمنه يأتي الولد بوالا ي الفراش، وهويورث(4) عرق النسا(5)، وهو وجع يتولد من أصل الفخذ كله، وربما بلغ الساق والقدم، حتى كأنه قضيب بالطول. ويكون له أوجاع شديدة (6)، حتى ربما انخلع اأس الفخذ عن موضعه، وبطل صاحبه (عن الحركة) (7) .

ويتولد أيضا من ذلك الجماع أوجاع الكليتين [والقطنة] (8) والوركين (4). ويتولد 2 الم نه ، أي من ذلك الجماع أيضا، إمساك المني [في أم عينه] (10)، وينزل مكرها منعظا قبل أن سخن وينحل والشكل الذي يكون فيه الرجل مستلقيا على قفاه وصعود المرأة على صدره عند الجماع، فذلك ردي يتولد منه القروح في المثانة والاعنام (11) في الاحليل، وتتوجع منه عروق الذلكر وعصبه [وأبنيته] (12) . وينعكس الى ظهره وقطنته . والفضل الرديء الذي ينحله من 1 - اضافة من د.

2 - اضافة مند 3 - في النسختين: قائهان.

4 - كذا في د. وفي ب : يرث.

5 - عرق النسا والأنسى : عرق من الورك الى الكعب.

6 - في النسختين: شديد.

7- ساقط من د 4 - اضافة من د. القطنة : اللحمة بين الوركين.

4 - وفي د: والأوراك.

15 - اضافة من د.

11 - العنمه : الشقة في الشفة (أصلا) . وفي ب : الاعناج: وهو الجذب والشد.

13 - اضافة مند.

../kraken_local/image-072.txt (15 أخلاطه إذا أنضحت الفضول بسبب الجماع، وانحلي في جسمه](1) المني، وتتوليد منه [علل و] (2) أمراض يطول الكلام عليها لعسر خروج المني . وربما بقي في الذكربقية، بل ربما سال امن الفرج على الذكر رطوبات رديئة (3) فاسدة.

اقال بعضهم : البويل كل الويل لمن جعل نفسه أرضا والمرأة سماءء، فإنها تمكن منه أانواع البلاء. والشكل الذي تكون فيه المرأة والرجل على جنبيهما، فإنه يتولد منه في أحد اجنبيه مرض (4)، ويتعسر منه خروج المني، ويورث وجعا في الكلى والمثانة ومؤخر الظهر.

وربما أورث ورما في القضيب. والشكل الذي يكون فيه من قعود يجدث منه ذلك أيضا. وأما حبس المني عند الجماع ليطول على المرأة كيما يدوم الالتذاذ بها لكونه يمسك المني اعند إنزاله، ويدافع شهوته وقتا بعد وقت، فذلك يحدث من الاحتراق [في الأدرة] (5)، والقروح في الكلى والمثانة، ويفسد مزاج البدن. وربما تولد منه علل (6) يهلك منها صاحبها ،ا ويكون ذلك سببا لهلاكه [من أسقام لايقدر أحد على مداواتها] (7).

ووأصدق ماقيل في ذلك: من نكح لنفسه ساعدته شهوته ودامت لذته. ومن نكح الغيره فترت آلته، معناه : أن يكون الرجل مراعيا لشهوة المرأة يكلف نفسه بلوغ مرادها من الكاح وغاية شهوتها ، ولايلتفت الى استحكام مائه، ولاحفظ جسمه، ويكون منهمكا في هوة غيره.

وومعنى "من نكح لنفسه" : أن يكون الرجل مقبلا على شهوة نفسه، يأخذ من النكاح احسبما يريد من زيادة أو نقصان، أوفي أي وقت اختار ماكانت شهوته داعية الى النكاح.

نزهة المتأمل ومرشد المتأهل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المتأمل ومرشد المتأهلالمقدمة