تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اوالاقامة في الحمام إذا طالت توجب الغشي(5) والكوب والجفاف(6). والاستحمام بالاء البارد خارج الحمام يقوي [البدن] (7) وينشط ويجمع . وإنما يستعمل وقت الظهيرة في قوة الصيف لمن هوحار المزاج ، معتدل اللحم، ويمنع منه الصبي والشيخ ومن به إسهال أوا تخمة.

وينبغي أن لايرقد في الحمام ، فإن ذلك مفسد للقلب مهلك . وظاهر كلامه أن الرقاد ايضر، وإن لم ينم وينبغي لداخل الحمام في زمن الشتاء أن يبول بعد العرق قائما، يقال: إن ذلك أنفع امن شربة دواء. وتناول الطعام والشراب داخل الحمام ردىء مضرجدا، مفسد للهضم، (2) ويولد الأمراض الرديية.

اقال في الارشاد : ومن التدبير العجيب للشقيقة أن يدخل صاحبها الحمام ويكب رأسه 1 - الترمس : جنس من النباتات.

2 - السدر: شجر النبق.

3 - وفي د: يتوقع.

4 - وفي د: النفيسة.

- في الأصل : الغشا. وكذا ماجاء بعدها.

6 - وفي د: الجنان.

7 - اضافة من د.

../kraken_local/image-055.txt اعلى بخار الماء الحار، ويتسعط (1) بدهن فستق، فإنه يسكن الوجع من ساعته.

وقال: أفضل الحمامات ماكان كثير الضياء قديم البناء، مرتفع السقوف، واسع البوت، عذب الماء، وكانت حرارته بقدر مزاج داختله، وكان وقوده بما ليس فيه كيفية رديةة كالزبل ونحوه، وكان فسيح الهواء غزيرالماء، يستحب بالحطب لابالسرجين(2) فإن بخار الحمام هومايوقد في الأتون، فإذا كان الوقود جيدا كان البخارجيدا، وإن كان رديئا كان كذلك رديئا.

وينبغي أن يكون هواء الحمام غير مفرط الحرارة ولابارد الحرارة، وأن يبخرالحمام اأشياء تطيب هواء البخار. ويحترز أن يخالط هواء الحمام دخان، فإن كان الدخان يدخله من اخارج فإن ذلك مضرجدا / جالب للغشي.

وا ال ال ص وسايب الصما كحيرة وذلك لاعلم فله سال الرحة نالتة فى 15 الشتاء والصيف، ولمن مزاجه حار أو بارد، رطب أو يابس.

وقال أيضا: إن في الحمام علاج البدن من الضدين، الحرارة والبرودة، وإن وجدا البدن حارا عدله بترطيبه، وإن وجده باردا أدفأه بحرارته.

قال: وهويوسع المسام، ويستفرغ الفضول، ويحلل الرياح، ويدر البول. ويحبس الطبيعة، ويلين البدن . ويجود الهضم، ويبسط الأعضاء المتشنجة، وينضج النزلة والنبرة وينفع من حمى اليوم(4)، ومن حمى الدق ومن حمى الربيع، ومن الحمى البلغمية بعد ان ضجها، وينفع من وجع الجنب والظهر والصدر، وينضج الربو، ويسمن المهزول، ويهزل السمين، ويرقق الدم والفضول الغليظة اللزجة(5) بحرارتها، ويرطب الأبدان اليابسة الخشنة برطوبتها . كل ذلك يستعمل (6) على القانون .

1 - يتعسط الدوا: ، يدخله في أنفه.

2 - السرجين : الزبل (فارسية).

3 - جالينوس : طبيب يوناني . له تأثير في العلماء العرب، ولاسيما في التشريح 4 - حمى اليوم : حمى البرداء.

5 - وفي د: المزجة.

6 - وفي د: إذا استعمل.

../kraken_local/image-056.txt قال : ومن منافعه أيضا أنه يفيد البدن التسخين والترطيب، ويحلل الفضولات اويوسع المنافس، ويغسل الأوساخ، وينضج الأخلاط، ويزيل حدتها الى خارج، ويسكن الأوجاع، ويحلل (1) البخارات والرياح ويلين الجفاف.

، ومن منافعه أيضا أنه يجلب النوم، ويمنع إطلاق البطن، ويهذب الاعياء والتعب اهح البدن للاعتدال، وينشط الاعضا،، ويذهب الحكة والجرب، ويصلح الزكام ويسهل عسر البول.

وإذا استعمل الدواء وبقي (في البدن) (2) فضول لم ينفعها الدوا،، فالواجب أن استعمل الحمام بعد الدواء بثلاثة أيام أو أربعة ، لأن بواقي الفضول التي من ناحية الجلد التي عجز عنها الدواء [أن ينفعه] (3) يجذبها الحمام، وينقي البدن ويغسله.

قال: وللحمام أيضت مضار/ إرخاء الجسد، وإضعاف الحرارة الغريزية، واسقاط (2) القوة، واضعاف العصب والاعضاء العصبية، واسقاط شهوة الطعام، ويضعف الباه، ويثير الجمرات(4)، ويسخن القلب ويضعفه، وربما جلب الغشي، ويهيج القي والغثيان وغير اذلك من المضار، وذلك إذا استعمل على غير القانون السابق ذكره.

نزهة المتأمل ومرشد المتأهل · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المتأمل ومرشد المتأهلالمقدمة