٣٣١٨/ ٢١٨١٤ - "مَنْ سمعَ بِي من يَهودِيٍّ أَوْ نصْرَانِيٍّ ثُمَّ لَم يَتَّبِعْنِي فَهو في النَّارِ".
قط في الأَفراد عن ابن مسعود (١).
٣٣١٩/ ٢١٨١٥ - "مَنْ سَمِعَ بِي من أُمَّتِي أَوْ يَهوديٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ فَلَمْ يُؤْمِن بي، لَم يَدْخُلِ الْجَنَّة".
حم، وابن جرير، طب عن أَبي موسى (٢).
٣٣٢٠/ ٢١٨١٦ - "مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ من غَيرِ ضَرَرٍ (*) وَلا عُذْر فَلا صَلاةَ لَهُ".
طب عن أَبي موسى (٣).
٣٣٢١/ ٢١٨١٧ - "مَنْ سَمِع خَيرًا فَأَفْشَاهُ كَانَ كَمَن عَمِلَ بِهِ، وَمَنْ سَمِعَ شَرّا فَأَفْشَاه كَانَ كَمَن عَمِلَ به".
(١) الحديث في كنز العمال للمتقي الهندي ج ١ ص ٢٦٨ رقم ١٣٤٨ - من الإكمال - ذكر الحديث بلفظه، وعزاه للدارقطني في الأفراد عن ابن مسعود.
(٢) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده - مسند أبي موسى - ج ٤ ص ٣٩٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن أبي موسى الأشعرى، عن النبي - ﷺ - قال: "من سمع بي من أمتي أو يهودى ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد -كتاب علامات النبوة -باب: فيمن سمع به ولم يؤمن به - ﷺ - بلفظ: عن أبي موسى قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ولا يهودى ولا نصرانى لا يؤمن بي إلَّا كان من أهل النار" فقلت: ما قال رسول الله - ﷺ - إلَّا في كتاب الله - عز وجل - فقرأت فوجدت (ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده) وفي رواية: "فلم يؤمن بي لم يدخل الجنة" قال الهيثمي: رواه الطبراني واللفظ له، وأحمد بنحوه في الروايتين ورجال أحمد رجال الصحيح، والبزاز أيضًا باختصار.
(*) في نسخة قولة: ضر مكان ضرر.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمي -كتاب الصلاة -باب: (التشديد في ترك الجماعة) ج ٢ ص ٤٢ بلفظ: وعن أبي موسى عن النبي - ﷺ - قال: "من سمع النداء فلم يجب من غير ضرر ولا عذر فلا صلاة له" وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه "قيس بن الربيع" وثقة شعبة، وسفيان الثوري، وضعفه جماعة.