٣٣١٦/ ٢١٨١٢ - "مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَقَال: أَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيه، وأَبْلِغه (*) دَرَجةَ الوَسِيلَةِ عِنْدَكَ، وَاجْعَلنَا في شَفَاعَتِهِ يومَ القِيَامَةِ وَجَبَت لَه الشَّفَاعَةُ".
طب، وأَبو الشيخ في الأَذان عن ابن عباس (١).
٣٣١٧/ ٢١٨١٣ - "مَنْ سَمِعَ مِن رَجلٍ حَدِيثًا لا يَشْتَهى أَنْ يحَدَّثَ به عَنْه فَهِي أَمَانَةٌ وَإنْ لَم يَسْتَكْتِمْهُ".
حم عن أَبي الدرداءَ (٢).
= ورواه أحمد وابن السني وآخرون بلفظ: صل على محمد وارض عنه رضا لا سخط بعده استجاب الله دعوته، ولم يذكروا سواه، وفي بعض روايات جابر: وآته سؤله وتفصيل ذلك في القول البديع للحافظ السخاوى اهـ إتحاف.
(*) في نسخة "قوله" وبلغه مكان "وأبلغه".
(١) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الصلاة -باب: (إجابة المؤذن ... إلخ) ج ١ ص ٣٣٣ بلفظ: وعن ابن عباس أن نبي الله - ﷺ - قال: "من سمع النداء فقال: أشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، اللهم صل على محمد، وبلغه درجة الوسيلة عندك ... الحديث" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه "إسحاق بن عبد الله بن كيسان" لينه الحاكم، وضعفه ابن حبان وبقية رجاله ثقات. و(إسحاق بن عبد الله بن كيسان المروزى) ترجم له الذهبي في الميزان ج ١ ص ١٩٤ رقم ٧٧٠ وقال: هو شيخ لعبد العزيز بن منيب، لينه أبو أحمد الحاكم، اهـ ميزان.
(٢) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده من حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه - ج ٦ ص ٤٤٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، قال: ثنا عبد الله بن الوليد الوصافي، عن عبد الله بن عبيد، عن عمير، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من سمع من رجل حديثًا لا يشتهى أن يذكر عنه، فهو أمانة وإن لم يستكتمه".
والحديث في مجمع الزوائد -كتاب الأدب -باب: فيمن سمع كلاما يكره المتكلم نقله ج ٨ ص ٩٧ قال: عن
أبي الدرداء قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من سمع من رجل حديثًا لا يشتهى أن يذكر عنه" الحديث.
قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني إلَّا أنه قال: عن عبيد بن عمير قال: كان عبد الله بن سلمان جالسا فتكلم بكلام فسمعه رجل لم يحب أن يسمعه فالتفت إلى أبي الدرداء فقال: أما سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "من حدث حديثًا لا يحب أن يفشى عليه فهو أمانة وإن لم يستكتمه صاحبه؟ قال: بلى قد علمت ما أردت، ثم أقبل على الرجل فقال: لا تذكر هذا الحديث، وفي إسناد أحمد وأحد إسنادى الطبراني عبيد الله بن الوليد الوصافى وهو متروك وفي إسناده الآخر ضرار بن حرد وهو متروك.