تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٨٠/ ١٧٩٢٧ - "لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ نَخْلٍ لَتَمَنَّى مِثْلَه، ثُمَّ تَمَنَّى مِثْلَه، حَتَّى يَتَمَنَّى أوْدِيَةً، وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلا التّرَابُ".

حم، ع وابن عوانة، حم، ض عن جابر قال حب: تفرد الأعمش بقوله: "من نخل" (١).

٨٨١/ ١٧٩٢٨ - "لو كان المطعِم بن عَدِيّ حَيًّا ثم كلَّمَنِى فِي هَؤُلاءِ النَّتْنَى لأطلَقتهمْ لَهُ -يعني: أُسَارَى بَدْرٍ".

حم، خ، د، وابن الجارود عن محمَّد بن جبير بن مطعم عن أبيه (٢).

= واقد عن عطاء - رضي الله عنه - قال: سمعت النَّبيَّ - ﷺ - يقول: "لو كان للإنسان واديان من المال لالتمس الثالث ولا يملأ بطن الإنسان إلَّا التُّراب ثم يتوب الله - عز وجل - على من تاب".

قال المحقق: ورواه أحمد ٥/ ١١٧ والترمذي كما في تحفة الأحوذي وما في المسند جـ ٥ صـ ١١٧ بلفظ: "لو كان لابن آدم واديان" الخ.

(١) هكذا في الأصل تكرر لفظ "حم" رمز أحمد بدون داع ولعلها (حب) رمز ابن حبان.

والحديث في مسند الإمام أحمد مسند جابر جـ ٣ صـ ٣٤١ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو الزُّبير أنَّه سأل جابرًا قال رسول الله - ﷺ -: "لو كان لابن آدم واد تمنى آخر فقال جابر: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "لو كان لابن آدم واد من نخل تمنى مثله ثم تمنى مثله حتَّى يتمنى أودية، ولا يملأ جوف ابن آدم إلَّا التُّراب".

والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الزهد) باب: لا يملأ جوف ابن آدم إلَّا التُّراب جـ ١٠ صـ ٢٤٣ قال: وعن جابر قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "لو كان لابن آدم واد من نخل تمنى مثله ثم تمنى مثله حتَّى يتمنى أودية ولا يملأ جوف ابن آدم إلَّا التُّراب".

قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى والبزار رجال الصَّحيح.

وانظر موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان كتاب (الزهد) باب: لا يملأ جوف ابن آدم إلَّا التُّراب صـ ٦١٤ رقم ٢٤٨٤، ٢٤٨٥، ٢٤٨٦.

(٢) الحديث في صحيح البُخاريّ باب: ما منَّ النَّبيُّ - ﷺ - على الأساري من غير أن يخمس جـ ٤ صـ ١١١ قال: حدَّثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الرَّزاق، أخبرنا معمر، عن الزُّهريّ، عن محمَّد بن جبير، عن أبيه - رضي الله عنه - أن النَّبيَّ - ﷺ - قال في أسارى بدر "لو كان المطعم بن عدي حيًّا ثم كلمنى في هؤلاء النتنى لتركتهم له". والحديث في صحيح البُخاريّ أيضًا جـ ٥ صـ ١١٠ قال: حدثني إسحاق بن منصور، حدَّثنا عبد الرَّزاق، أخبرنا معمر، عن الزُّهريّ، عن محمَّد بن جبير، عن أبيه قال: سمعت النَّبيَّ - ﷺ - يقرأ في المغرب بالطُّور، وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبى وعن الزُّهريّ عن محمَّد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن النَّبيَّ - ﷺ - قال في أسارى بدر: لو كان الطعم بن علي حيًّا ثم كلمنى في هؤلاء النتنى لتركتهم له". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ١١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ١١٦