٤٤٨/ ١٧٤٩٥ - "لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةٌ، وَصَفْوةُ الإيمَانِ الصَّلاةُ، وصَفْوَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الأُولَى".
هب عن أبي هريرة (١).
٤٤٩/ ١٧٤٩٦ - "لِكُلِّ عَبْد صِيتٌ (*) فإِنْ كَانَ صَالِحًا وُضِعَ فِي الأَرْضِ، وَإِنْ كانَ سَيِّئًا وُضِعَ فِي الأَرْضِ".
الحكيم وأبو الشيخ عن أبي هريرة (٢).
٤٥٠/ ١٧٤٩٧ - "لِكُلِّ عَامِلٍ فَتْرَةٌ، وَلِكُلِّ فَتْرَةٍ شِرَةٌ، فَمَنْ كَانَتْ فَتَرَتُهِ إِلَى سُنَّتِى فَقَدْ أَفْلَحَ".
طب عن ابن عمر (٣).
٤٥١/ ١٧٤٩٨ - "لكُلِّ عَبْدٍ صَائِمٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِه أُعْطِيها فِي الدُّنْيَا، أَوْ ذُخِرَ لَهُ فِي الأخِرَةِ".
(١) الحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٤٣٠ رقم ١٩٦٣٦ من رواية أبي يعلى والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة وذكر الحديث بلفظه.
انظر الحديث السابق.
(*) الصيت الذكر والشهرة في الخير والشر.
(٢) الحديث في الجامع الصغير ج ٥ رقم ٧٣٢٣ ص ٢٨٧ من رواية الحكيم الترمذي عن أبي هريرة، وذكر الحديث بلفظه عدا كلمة (سيئا) ذكرها (مسيئا).
وفي كنز العمال ج ١١ رقم ٣٠٩٨٩ ص ١٠٠ ذكر الحديث بلفظه من رواية الحكيم وأبي الشيخ عن أبي هريرة.
(٣) الحديث في اتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للعلامة الزبيدي الشهور بمرتضي ج ٥ ص ٣٠٩ بلفظ - ﷺ -: "لكل عامل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتى فقد اهتدى".
وقال الشارح: كذا أورده صاحب القلوب قال العراقي: رواه أحمد والطبراني من حديث عبد الله بن عمرو والترمذي من حديث أبي هريرة وقال: حسن صحيح.
والحديث في كنز العمال ج ١٦ رقم ٤٤٤٥٧ ص ٢٧٩، من رواية ابن حبان عن ابن عمر، ذكر الحديث بلفظ: "إن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتى فقد أفلح ومن كانت شرته إلى غير ذلك فقد هلك"، والشرة: الجهد والإجتهاد، والفترة: الهدوء والفتور.