تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤٥/ ١٦٩٨٣ - "كنتُ مِنْ أقلِّ الناس في الجِمَاع حَتَّى أنْزَلَ الله عَلَيَّ الكفيتَ فَمَا أُرِيدُهُ مِنْ سَاعَةٍ إلَّا وَجَدْتُهُ" -وَهُوَ قِدْرٌ فِيهَا لَحْمٌ-.

ابن سعد عن موسى بن محمد بن إِبراهيم عن أبيه وعن صالح بن كيسان مرسلًا (١).

٤٤٦/ ١٦٩٨٤ - "كونُوا فِي الْصف الذي يَلِينى".

حم وعبد بن حميد، ن، وابن خزيمة، والطحاوي، حب، قط في الأفراد، ك، ض عن أبي بن كعب (٢).

(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في باب: الاستتار (ذكر ما أعطى رسول الله - ﷺ - من القوة على الجماع) ج ٨ صـ ١٣٩ قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "كنت من أقل الناس في الجماع حتى أنزل الله على الكفيت فما أريده من ساعة إلا وجدته وهو قدر فيها لحم".

وموسى بن محمد ترجم له في الميزان ج ٤ ص ٢١٨ رقم ٨٩١٤ فقال موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمى المدني عن أبيه وغيره قال يحيى: ليس بشيء ولا يكتب حديثه. وقال مرة: ضعيف الكفيت كأمير كذا هو مضبوط في نسختنا وزعم شيخنا أنه وجد بخط المؤلف بضم الكاف أهـ شارح قاموس وفي النهاية لابن الأثير مادة "كفت".

وفيه "حبب إلى النساء والطيب ورزقت الكفيت" أي ما أكفت به معيشتي، وقيل: أراد بالكفيت القوة على الجماع، وهو من الحديث الآخر الذي روى أنه قال: أتانى جبريل بقدر يقال لها: الكفيت فوجدت قوة أربعين رجلا في الجماع ويقال للقدر الصغيرة "كفت بالكسر" ومنه حديث جابر "أعطى رسول الله - ﷺ - الكفيت، قيل للحسن: وما الكفيت؟ قال: البضاع.

(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث قيس بن عبادة، عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - ج ٥ ص ١٤٠ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان بن داود، ووهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن أبي حمزة قال: سمعت إياس بن قتادة يحدث عن قيس بن عبادة قال: أتيت المدينة للقى أصحاب رسول الله - ﷺ -. ولم يكن فيهم رجل ألقاه أحد إليَّ من أبي: فأقيمت الصلاة وخرج عمر مع أصحاب رسول الله - ﷺ - فقمت في الصف الأول. فجاء رجل فنظر في وجوه القوم. فعرفهم غيرى فنحانى وقام في مكان فما عقلت صلاتى. فلما صلى قال: يا بنى! لا يسوءك الله؛ فإني لم آتك الذي أتينك بجهالة. ولكن رسول الله - ﷺ - قال لنا: " كونوا في الصف الذي يلينى".

والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الصلاة) ج ١ ص ٢١٤ من طريق قيس بن عبادة. قال: بينما أنا بالمدينة في المسجد في الصف المقدم قائم أصلى فجبذني رجل من خلفى جبذة، فنحانى وقام مقامى قال: فوالله ما عقلت صلاتى، فلما انصرف. فإذا هو أبي بن كعب. فقال: با بنى! لا يسؤك الله، إن هذا عهد النبي - ﷺ - إلينا أن نليه. ثم استقبل القبلة فقال: - هلك أهل العقد ثلاثا ورب الكعبة ثم قال: والله ما عليهم آسى ولكنى آسى على ما أضلوا. قال: قلت: من تعنى بهذا؟ قال: الأمراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري فقد احتج بيوسف بن يعقوب السدوسى ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٤٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٤٨٣