تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمويه عن أنس (١).

١٢٢/ ١٥١٩٤ - "صَوْتُ الدِّيكِ صَلاتهُ، وَضَرْبُه بجَنَاحَيهِ رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ".

أبو الشيخ في العظمة عن أبي هريرة، وابن مردويه، وأبو نعيم في جزاءِ الديك عن عائشة (٢).

١٢٣/ ١٥١٩٥ - "صَوْتَانِ مَلعونَانِ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ: مِزْمَارٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ، وَرَنَّةٌ عِنْدَ مُصِيبَة".

البزار، ض عن أنس (٣).

(١) الحديث في الصغير برقم ٥٠٤٨ برواية سمويه عن أنس ورمز المصنف له بالضعف.

قال المناوى: وأبو طلحة هو زيد بن سهل بن الأسود الأنصاري الخزرجى النجارى العقبى البردى - وكلمة (في الجيش خير من ألف رجل) انما قال: في الجيش ليشعر بأن غلظة الصوت في غير المعارك غير محمودة لقوله سبحانه وتعالى: (واغضض من صوتك) قال في الفردوس: كان أبو طلحة إذا كان في الجيش جثا بين يدي النبي - ﷺ - ونشر كنانته، ويقول: نفسي لنفسك الفداء ووجهى لوجهك الوقاء رواه ابن منيع، اهـ

وقال: رمز المصنف لحسنه، ورواه عنه أيضًا الديلمى وابن منيع وغيرهما اهـ مناوى.

وترجمة (أبي طلحة): في أسد الغابة ج ٦ ص ١٨١ باب: الكنى، وجاء فيه: هو أبو طلحة الأنصاري، واسمه زيد بن سهل الأنصاري النجارى، وله ترجمة في ج ٢ ص ٢٨٩ تحت رقم ١٨٤٣ زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمر بن زيد مناة بن عدى بن عمرو بن مالك بن النجار أبو طلحة الأنصاري الخزرجى النجارى، عقبى بدرى نقيب، وأمه عبادة بنت مالك بن عدى بن زيد مناة من عدى يجتمعانا في زيد مناة، وهو مشهور بكنيته، وهو زوج أم سليم بنت صلحان أم أنس بن مالك، وهو الذي حفر قبر رسول الله - ﷺ - ولحده، وكان يسرد الصوم ويواليه ويتابعه بعد رسول الله - ﷺ - وآخى رسول الله - ﷺ - بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، وقال النبي - ﷺ - فيه: "صوت أبي طلحة في الجش خير من مئة" وكان يرمى بين يدي رسول الله - ﷺ - يوم أحد ورسول الله - ﷺ - خلفه، فكان إذا رمى رفع رسول الله - ﷺ - شخصه لينظر أين يقع سهمه، فكان أبو طلحة يرفع صدره ويقول: هكذا يا رسول الله لا يصبك سهم، نحرى دون نحرك وقال له النبي - ﷺ - في مرضه الذي توفى فيه: (أقرئ قومك السلام فإنهم أعفة صبر) وقل: إنه كان لا يكاد يصوم في عهد النبي - ﷺ - من أجل الغزو فلما توفى رسول الله - ﷺ - صام أربعين سنة لم يفطر إلا أيام العيد، رواه ثابت عن أنس بن مالك، وهذا يؤيد قول من قال: إنه توفي سنة إحدى وخمسين، أخرجه الثلاثة.

(٢) الحديث في الصغير برقم ٥٠٤٩ من رواية أبي الشيخ في العظمة عن أبي هريرة، وابن مردويه عن عائشة، ورمز له بالضعف، بلفظ: "صوت الديك وضربه بجناحيه ركوعه وسجوده".

قال المناوى: وتمامه (ثم تلا أي: رسول الله - ﷺ -: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ..) [سورة الإسراء الآية: ٤٤]، وقال: ورواه عنها أيضًا أبو نعيم والديلمى، اهـ مناوى.

(٣) الحديث في الصغير برقم ٥٠٥٠ من رواية البزار والضياء المقدسي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - ورمز له بالصحة.

قال المناوى: قال المنذرى: رواته ثقات، وقال الهيثمي: رجاله ثقات.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ٤٥٠