١١٧/ ١٥١٨٩ - "صَنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا سَهم لهم فِي الإِسْلام: المُرْجِئَةُ، والْقَدَرِيَّةُ - قِيلَ: وَمَا المُرْجِئَةُ؟ قال: الَّذينَ يَقُولُونَ: الإِيمَانُ قَوْلٌ (بِلا) عَمَل، قِيلَ لما الْقَدَرِيَّةُ؟ قَال الذِينَ يَقُولونَ: لَمْ يُقَدَّر الشَّرُّ".
ق عن ابن عباس (١).
١١٨/ ١٥١٩٠ - "صَنْفَانِ مِنْ أُمَّتي لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْقَدَرِيَّةُ والْحَرورِيَّةُ".
عد عن أنس.
١١٩/ ١٥١٩١ - "صَنْفَانِ مِنْ أُمَّتي لَعَنَهُمُ اللهُ عَلَى لسَانِ سَبْعِينَ نَبيًّا: الْقَدرِيَّةُ والمرْجِئَةُ الَّذِينَ يَقُولُونَ: الإِيمَان إِقْرَارٌ لَيسَ فِيهِ عَمَلٌ".
الديلمى عن حذيفة (٢).
١٢٠/ ١٥١٩٢ - "صَنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا سَهْمَ لَهُمْ فِي الإسْلام: الْقدَرِيةُ، والْمُرْجِئَةُ، وَجِهَادُهُم أحَبُّ إِليَّ مِنْ جِهَادِ فَارِسَ والدَّيلَم والرُّوم".
الديلمى عن أبي سعيد (٣).
١٢١/ ١٥١٩٣ - "صَوْتُ أبِي طَلحَةَ في الجَيشِ خَيرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُل".
(١) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ١٣٦ برقم ٦٤٢ قال: "صنفان من أمتى لا سهم لهم في الإسلام: المرجئة، والقدرية، قيل: وما المرجئة؟ قال: الذين يقولون: الإيمان قول بلا عمل، قيل: فما القدرية، قال: الذين يقولون: لم يقدر الشر" برواية البيهقي عن ابن عباس ... وما بين القوسين المعكوفين ليس في نسخة قوله، وما فيها (و) مكان (بلا).
(٢) الحديث في زهر الفردوس مخطوط لابن حجر ص ٢٦٦ بلفظ: قال: أخبرنا عبدوس أخبرنا محمد بن أحمد الطوسى، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عيينة عن بقية عن إسماعيل عن عبد الوهاب عن مجاهد عن أبيه عن حذيفة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "صنفان من أمتى لعنهم الله على لسان سبعين نبيًّا: القدرية والمرجئة، الذين يقولون الإيمان إقرار ليس فيه عمل" اهـ.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (القدر) باب: ما جاء فيمن يكذب بالقدر ومسائلهم والزنادقة ج ٧ ص ٢٠٦ بلفظ: عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - ﷺ -: "صنفان من أمتى ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه (عمرو بن القاسم بن حبيب النجار) وهو ضعيف، وكذلك عطية العوفي.