تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠/ ١٣٦٣٢ - "خُذْ فاغزُ في سبيل اللَّه فقاتِلوا من كفر باللَّه، لا تغُلُّوا ولا تغْدِروا، ولا تُمثِّلوا، ولا تقْتُلوا وليدًا، فهذا عهدُ اللَّه وسيرةُ نبيِّهِ".

ك عن ابن عمر (١).

٣١/ ١٣٦٣٣ - "خُذْ هذا العُرْجُون فتحَصَّن به، فإِنك إِذا خرَجْت أَضاءَ لكَ عَشْرًا أَمَامَك، وعَشْرًا خلفكَ، إِذا دَخلت بيتك فاضْربْ به مِثْل الحَجَر الأَخْشن في أَسْتار البيت، فإِنَّ ذلك الشيطانُ".

طب عن قتادة بن النعمان (٢).

(١) ورد في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ١٠٣ باب "وصية الإمام" عن صفوان بن عسال قال: بعثنا رسول اللَّه -ﷺ- في سرية فقال: "سيروا باسم اللَّه وفى سبيل اللَّه، قاتلوا من كفر باللَّه ولا تمثلوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليدا".

وانظر الحديث الذى بعده رواية ابن بريدة عن أبيه.

والحديث الذى معنا متفق مع هذا الحديث في المعنى إلا أنه زاد عليه "فهذا عهد اللَّه وسيرة نبيه".

بالإضافة إلى التقديم والتأخير في بعض ألفاظه.

وانظر مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٣١٦، ٣١٧ رواية بن عباس وأخرى لجرير بن عبد اللَّه البجلى ومقالته لأبى موسى كلاما في هذا المعنى.

وانظر نيل الأوطار جـ ٧ ص ١٩٢ باب (الدعوة قبل القتال) حديث سليمان بن بريدة عن أبيه.

وانظر المسند جـ ٤ حديث ٢٧٢٨ ففيه ما يماثل هذا المعنى.

(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٣١٨ باب "في قتادة بن النعمان" مع اختلاف يسير في الجزء الأخير منه، ونصه هناك.

عن قتادة بن النعمان قال: خرجت ليلة من الليالى المظلمة فقلت: لو أتيت رسول اللَّه -ﷺ- وشهدت معه الصلاة وآنسته بنفسى ففعلت، فلما دخلت المسجد برقت السماء فرآنى رسول اللَّه -ﷺ- فقال: يا قتادة ما هاج عليك؟ قلت: أردت بأبى وأمى أن أؤنسك قال: "خذ هذا العرجون فتحصن به فإنك إذا خرجت أضاء لك عشرًا أمامك وعشرًا خلفك" ثم قال لى: "إذا دخلت بيتك رأيت مثل الحجر الأخشن فاضربه" فضربته حتى خرج من بيتى. رواه الطبرانى وأحمد في حديث طويل تقدم في الصلاة، في الساعة التى ترجى يوم الجمعة جـ ٢ ص ١٦٦ و١٦٧ وفى الصلاة في الجماعة جـ ٢ ص ٣٩ ورواه البزار أيضًا، ورجال أحمد الذى تقدم في الصلاة رجال الصحيح، اهـ قاله الهيثمى.

و(قتادة بن النعمان) ترجم له صاحب أسد الغابة رقم ٤٢٧١ وقال: هو قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر بن الخزرج إلخ شهد العقبة وبدرا وأحدًا والمشاهد كلها مع النبى -ﷺ- وأصيبت عينه، يوم بدر، وقيل: يوم أحد، وقيل: يوم الخندق.

قال أبو عمر: والأصح -واللَّه أعلم- أن عين قتادة أصيبت يوم أحد فردها رسول اللَّه -ﷺ-. فكانت أحسن عينيه إلخ إصابة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٦٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٦٥٥