٥٦٥/ ١٣٠٠٢ - "تَوَضَّأ، وَاغْسِلْ ذَكرَكَ".
خ عن علىٍّ قال: كنت زجلا مذَّاءً فأَمرت رجلا أَن يسأَل النبى -ﷺ- فقال: فذكره (١).
٥٦٦/ ١٣٠٠٣ - "تَوَضَّأ وانْضَحْ فَرْجَكَ".
م عن على (٢).
٥٦٧/ ١٣٠٠٤ - "تَوَضَّأ، وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثم نَمْ".
مالك خ، م، د، ن عن ابن عمر أن عمر ذكر لرسول اللَّه -ﷺ- أَنه تصيبه الجنابة من الليل، قال: فذكره (٣).
٥٦٨/ ١٣٠٠٥ - "تَوَضَّأ، وارقُدْ".
الطحاوى، حم عن أَبى سعيد، قال: قلت: يا رسول اللَّه؛ أُصيب أهلى، وأُريد النوم؟ قال: فذكره (٤).
٥٦٩/ ١٣٠٠٦ - "تَوَضَّئُوا من لُحُومِ الإِبِلِ وَلَا تَتَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ، وَصَلُّوا في مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِى مَبَارِكِ الإِبِلِ".
(١) حديث على ذكره في المنتقى جـ ١ ص ٤٥ أبواب: تطهير النجاسات وعزاه للشيخين وصرح باسم الرجل الذى أمره على أن يسأل رسول اللَّه -ﷺ- وأنه المقداد بن الأسود.
والحديث في فتح البارى بشرح البخارى جـ ١ ص ٣٩٤ في (كتاب الوضوء) (باب غسل المذى والوضوء منه) بلفظ: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا زائدة عن أبى حصين، عن أبى عبد الرحمن، عن على قال: كنت رجلا مذاء فأمرت رجلا أن يسأل النبى -ﷺ- لمكان ابنته فسأل فقال: "توضأ واغسل ذكرك".
(٢) في صحيح مسلم جـ ١ ص ١٧٠ كتاب (الطهارة) باب: المذى عن ابن عباس قال: قال على بن أبى طالب: أرسلنا المقداد بن الأسود إلى رسول -ﷺ- فسأله عن المذى يخرج من الإنسان كيف يفعل به؟ فذكر الحديث.
(٣) في نيل الأوطار جـ ١ ص ١٨٧ كتاب (الطهارة) باب: تأكيد استحباب الوضوء للجنب: عن ابن عمر أن عمر قال: يا رسول اللَّه "أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: "نعم إذا توضأ" وقال: في رواية البخارى ومسلم: "ليتوضأ ثم لينم"، وفى رواية لهما "توضأ واغسل ذكرك ثم نم" وفى لفظ للبخارى "نعم ويتوضأ".
(٤) انظر الحديث قبله.