تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ق عن أبى هريرة (١).

٥٦٣/ ١٣٠٠٠ - "تَوضأتَ حِينَ أَقْبَلْتَ؟ قال: نعم، قَالَ: هَلْ صَلَّيْتَ مَعَنَا؟ قال: نعَمْ، قال: فَاذهَبْ، فإِنَّ اللَّه قَدْ عَفَا عَنْكَ".

د عن أَبى أُمامة: أن رجلا أَتى رسول اللَّه -ﷺ- فقال: يا رسول اللَّه: إِنِّى أَصبت حَدًا، فأَقِمه علىَّ، فقال: توضأتَ وذكر الحديث (٢).

٥٦٤/ ١٣٠٠١ - "تُوشِكُونَ أنَّ مَنْ عاشَ منْكُمْ أن يُغْدَى عَلَيه بالجفَانِ وَيُرَاحَ، وَتُلبُسون الْجُدُرَ كما تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ".

طب عن فضالة الليثى (٣).

(١) الحديث رواه البيهقى في السنن الكبرى جـ ٣ ص ١٠٤ كتاب الصلاة باب "مقام الإمام من الصف بلفظه".

ورواه أبو داود بلفظ "وسطو" بصيغة الأمر "وتوسطوا" مضارع بمعنى الأمر، وقال الشوكانى: حديث أبى هريرة سكت عنه أبو داود والمنذرى وهو من طريق جعفر بن مسافر شيخ أبى داود، وقال النسائى: صالح، وفى إسناده يحيى بن بشير بن خلاد عن أمه، واسمها أمة الواحد، ويحيى مستور، وأمة مجهولة، نيل الأوطار جـ ٣ ص ١٥٢ باب: وقوف الإمام تلقاء وسط الصف. وانظر ترجمة يحيى بن بشير في الميزان رقم ٩٤٦٩ فقد ذكر فيها الحديث بلفظ "سدوا الخلل ووسطوا الإمام".

(٢) لفظ مسلم: عن أبى أمامة قال: بينا رسول اللَّه -ﷺ- في المسجد ونحن معه. إذ جاء رجل فقال: يا رسول اللَّه، إنى أصبت حدا فأقمه على، فسكت عنه، ثم أعاد، فسكت، وأقيمت الصلاة، فلما انصرف رسول اللَّه -ﷺ- تبعه الرجل واتبعته؛ أنظر ماذا يرد عليه، فقال له "أرأيت حين خرجت من بيتك أليس قد توضأت فأحسنت الوضوء؟ قال: بلى يا رسول اللَّه قال: ثم شهدت الصلاة معنا؟ قال نعم يا رسول اللَّه، قال: "فإن اللَّه قد غفر لك حدك -أو قال ذنبك" وللشيخين عن أنس مثله، وفى الباب عند ابن مسعود عند مسلم والترمذى وأبى داود والنسائى، ورواه أبو داود في كتاب الحدود، باب الرجل يعترف بحد ولا يسميه) جـ ٢ ص ٤٤٧ ط الحلبى.

والمراد (بالحد) الذنب، قال النووى في شرح مسلم: (هذا الحديث معناه معصية من المعاصى الموجبة للتعزيز، وهى هنا من الصغائر: لأنها كفرتها الصلاة) انظر نيل الأوطار جـ ٧ ص ٧٤ كتاب الحدود باب: أن من أقر بحد ولم يسمه. وانظر بذل المجهود في حل ألفاظ أبى داود كتاب (الحدود) باب: الرجل يعترف بحد.

(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٢٣ كتاب (الزهد) باب: في عيش رسول اللَّه -ﷺ- والسلف: بلفظ وعن فضالة الليثى قال، قدمنا على رسول اللَّه -ﷺ- فكان من كان له عريف نزل على عريفه، ومن لم يكن له عريف نزل الصُّفَّة، فلم يكن لى عريف فنزلت الصُّفَّة فناداه رجل يوم الجمعة، فقال: يا رسول اللَّه، أحرق بطوننا التمر، فقال رسول اللَّه -ﷺ- "توشكون أن من عاش منكم يغدى عليه بالجفان ويراح وتكتسون كما تستر الكعبة" رواه الطبرانى عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف، وقد وثقه، وبقية رجاله ثقات.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٤ · ص ٤٦٠