٣٤٥٠/ ٧٩٣٩ - "إِنَّها سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلافٌ، فإِذا كانَ ذلك فأْتِ بِسَيْفِك أُحُدًا فاضربه حتَّى يَنْقطِعَ، ثُمَّ اجْلِسْ في بَيْتِكَ حَتَّى تَأتِيكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ منيةٌ قاضِيَةٌ" (١).
حم، ش، هـ، طب، ق عن محمد بن مسلمة -رضي الله عنه-.
٣٤٥١/ ٧٩٤٠ - "إِنَّها سَتَكُونُ بَعْدِى أُمراءُ يُصَلُّونَ بكم الصَّلَاةَ فَإِنْ أَتَمُّوا رُكُوعَها وسجودها فلكم ولهم، وإِنْ انتقصُوا مِنْهَا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ" (٢).
حم، طب عن عقبة بن عامر.
٣٤٥٢/ ٧٩٤١ - "إِنَّهَا كَانَتْ امرأَةً مِسْقامَةً فذكرتُ شِدَّةَ الْمَوتِ وَضغطَةَ القبر فدعوتُ اللَّه أَنْ يُخَفِّفَ عَنْها يعنى: ابْنَتَهُ زَيْنَبَ".
ك عن أَنس (٣).
٣٤٥٣/ ٧٩٤٢ - "إِنَّها سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِى يعظون بِالْحِكْمَةِ عَلى مَنابِرَ، فَإِذَا نَزَلُوا اخْتُلِسَتْ مِنْهُمْ، وَقُلُوبُهُمْ أَنْتَنُ مَنَ الجِيفِ، فمن صَدَّقهم بكذبهم، وأَعانَهُمْ على
(١) في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٠٠ باب ما يُفْعَلُ في الفتن ثلاثة أحاديث عن محمَّد بن مسلمة أولها قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: إذا رأيت الناس يقتتلون على الدنيا فاعمد بسيفك على أعظم صخرة في الحرة فاضربه بها حتى ينكسر ثمَّ اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية ففعلت ما أمرنى به رسول اللَّه -ﷺ- رواه الطبرانى في الأوسط ورجال ثقات، والحديث الثاني متقارب معه في اللفظ والمعنى وقال رواه الطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله الكبير ثقات. وكذلك الثالث رواه الطبرانى ورجاله ثقات.
(٢) في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٦٨ في الإمام يسئ الصلاة عن أبى على المصرى قال: سافرنا مع عقبة بن عامر الجهنى فحضرتنا الصلاة فأردنا أن يتقدمنا قال: إنى سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول من أم قوما فإن أتم فله التمام ولهم التمام وإن لم يتم فلهم التمام وعليه الأثم، رواه أحمد والطبرانى ببعضة ورجاله ثقات.
(٣) في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٤٦ باب ضغطة القبر عن أنس قال توفيت زينب بنت رسول اللَّه -ﷺ- فخرجنا معه فرأينا رسول اللَّه -ﷺ- مهتما شديد الحزن فجعلنا لا نكلمه حتى انتهينا إلى القبر فإذا هو لم يفرغ من لحده فقعد رسول اللَّه -ﷺ- وقعدنا حوله فحدث نفسه هنيهة وجعل ينظر إلى السماء ثمَّ فرغ من القبر، فنزل رسول اللَّه -ﷺ- فيه فرأيته يزداد حزنه. ثمَّ أنَّه فرغ فخرج فرأيته سرى عنه وتبسم -ﷺ- فقلنا يا رسول اللَّه رأيناك مهتما حزينًا فلم نستطع أن نكلمك ثمَّ رأيناك سرى عنك فلم ذلك؟ قال: كنت أذكر ضيق القبر وغمه وضعف زينب فكان ذلك يشق على فدعوت اللَّه عز وجل أن يخفف عنها. ففعل ولقد ضغطها ضغطة سمعها من بين الخافقين. رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وإسناده ضعيف.