تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حم عن ابن عمر.

٣٤٤٤/ ٧٩٣٣ - "إِنَّهُ لا تَصْلُح النُّهْبَةُ" (١).

ك عن ابن عباس.

٣٤٤٥/ ٧٩٣٤ - "إِنَّهَا تُوقِظُ للصَّلَاة".

طس عن أَنس قال: ذُكرت البراغيثُ عند النبى -ﷺ- فقال: إِنَّها وذكره (٢).

٣٤٤٦/ ٧٩٣٥ - "إِنَّهَا ستَكُونُ معَادِنُ وسيكُونُ فيها سُوءُ الْخُلُق".

طس عن ابن عمر.

٣٤٤٧/ ٧٩٣٦ - "إِنَّهَا ستكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ، فإِذا كان كذلك فَاكسِرْ سَيْفَكَ، وَاتَّخذْ سيفًا من خشب".

طب عن أَهبانَ بن صيفى -رضي الله عنه- (٣).

٣٤٤٨/ ٧٩٣٧ - "إِنَّها سَتَكُونُ بعْدِى فِتَنٌ أَو أُمُورٌ، خَيْرُ النَّاسِ فيها الْغَنِىُّ الْخَفِى التَّقِىُّ".

كر عن سعد.

٣٤٤٩/ ٧٩٣٨ - "إِنَّهَا سَتُفْتَحُ الشَّامُ، فَعَلَيْكُمْ بمدينةٍ يُقالُ لها: دِمشْقُ: فَإِنَّهَا خَيْرُ مدائِن الشَّام وهى مَعْقِلُ المسلمينَ مِنَ الملاحِم، وَفُسْطَاطُ المسلمينَ بِأَرْضِ مِنْها يُقالُ لها الغُوطَةُ، وَمَعْقلُهمْ من الدَّجَّالِ بيتُ المقْدِسِ، وَمعْقِلهُمْ مِنْ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ الطُّورُ".

كر عن جعفر بن محمَّد عن أَبيه عن جده (٤).

(١) النهبة بالضم. والنهب: الغارة والسلب: والنهب أيضًا الغنيمة. أهـ النهاية.

(٢) وأورد البخارى في الأدب المفرد قال: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا صفوان بن عيسى قال: حدثنا سويد أبو حاتم، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رجلًا لعن برغوثًا عند النبى -ﷺ- فقال: (لا تلعنه فإنَّه أيقظ نبيًا من الأنبياء للصلاة) وفى شرح فضل اللَّه: أخرجه أبو يعلى، والطبرانى، والبزار أهـ الأدب المفرد ص ٤٢٤ حديث رقم ١٢٣٧.

(٣) راجع الحديث الثاني بعده والذى يليه.

(٤) في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٨٩ عن جبير بن نفير قال: حدثنا أصحاب محمد -ﷺ- عن النبى -ﷺ- قال: سنفتح عليكم الشام فإذا خبرتم المنازل فيها فعليكم بمدينة فيها يقال لها دمشق فإنها معقل المسلمين في الملاحم وفسطاطها منها بأرض يقال لها الغوطة. رواه أحمد وفيه أبو بكر بن مريم وهو ضعيف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٣ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٣ · ص ٥٤