٣٩٥٧/ ٨٤٤٦ - "إِنْ وَليتَ مِنْ أَمْرِهَا شَيْئًا فارْفُقْ بِها: يَعْنى عَائشَةَ قَالَهُ لعَلِىٍّ" (١).
ك: عن أُم سلمة.
٣٩٥٨/ ٨٤٤٧ - "إِنْ فَعَلتُ ذَلكَ فَإِنَّ ذَاكَ عَلىَّ، مَا عَلَيْهمْ مِنْهُ شَىْءٌ" (٢).
حم، طب، ك: عن معاوية بن حيدة أَن أَخَاه قال لرسول اللَّه -ﷺ-، إِنهم يزعمون: أنَّكَ تدعو إِلى الأمْر، تُخَالفُ إِلَى غيره قال فذكره. .
٣٩٥٩/ ٨٤٤٨ - "إِنْ شِئْتِ أُسَبِّعُ لَكَ سَبَّعْتُ للنِّسَاء" (٣).
ك: عن أُم سلمة. . .
٣٩٦٠/ ٨٤٤٩ - "إِنْ شِئْتِ زِدْتُك وَحَاسَبْتُك للبكْر سَبْعٌ، وَللثَّيِّيب ثلَاثٌ" (٤).
ك عن أُم سلمة. . .
٣٩٦١/ ٨٤٥٠ - "إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ فَبَرَّأَك، وإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرى وَلَا حِسَابَ عَلَيْك وَلَا عَذَابَ" (٥).
حم، حب، ك عن أَبى هريرة. . .
٣٩٦٢/ ٨٤٥١ - "إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ عِنْدَكِ وَسَبَّعْتُ عنْدَهُنَّ، وَإنَّ شِئْت ثَلَّثْتُ عنْدَك وَدُرْتُ" (٦).
(١) ذكره الحاكم في المستدرك جـ ٣ ص ١١٩ في كتاب معرفة الصحابة مناقب على. وذكره بلفظه والحديث بتمامه كما ذكره عن أم سلمة (وفى سنده عبد الجبار بن الورد) قالت: ذكر النبى -ﷺ- خروج بعض أمهات المؤمنين، فضحكت عائشة فقال: انظرى يا حميراء ألا تكونى أنت، ثم التفت إلى علىٍّ فقال، إن وليت. . وذكره، قال الذهبى سمعه أَبو نعيم منه، وعبد الجبار لم يخرجا له أى (الصححين).
(٢) ذكره الحاكم بتمامه جـ ٣ ص ٦٤٢ في ذكر مالك بن حيدة وسكت الذهبى عنه.
(٣) ذكره الحاكم بقصة في ذكر أم سلمة جـ ٤ ص ١٦ - ١٧ وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبى.
(٤) ذكره الحاكم جـ ٤ ص ١٧ - ١٨ وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وسكت عنه الذهبى.
(٥) أورده الإمام أحمد في مسنده جـ ٥ برقم ٣٢٤٠ ولفظه قال لى ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قال: قلت: بلى، قال: هذه السوداء، أتت النبى -ﷺ- فقالت إنى أصرع وأتكشف فادع اللَّه لى، قال: إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت اللَّه لك أن يعافيك، قالت: لا، بل أصبر فادع اللَّه أن لا أتكشف، أو: لا ينكشف عنى، قال: فدعا لها.
(٦) ذكره الشوكانى في نيل الأوطار جـ ٦ ص ١٨٣ في باب القسم للبكر والثيب الجديدتين وعزاه إلى الحاكم بلفظه، وأورد رواية لمسلم بلفظ: "وإن شئت ثلثت ثم درت".