(مراسيل قتادة -رضي اللَّه تعالى عنه-)
٧١٠/ ١ - " عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: أَوَّلُ مَخْضُوبٍ خُضِبَ في الإِسْلَامِ أَبُو قُحَافَةَ أُتِى بِهِ النَّبِىُّ -ﷺ- وَرَأسُهُ مِثْلُ الثَّغَامَةِ (*)، فَقَالَ: غيِّرُوه بِشَىْءٍ وَجنِّبُوهُ السَّوَادَ".
ش (١).
٧١٠/ ٢ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ نَاسٌ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالأُجورِ، يتَصَدقُونَ وَلَا نَتصَدَّقُ، وَيُنْفِقُونَ ولا ننفق، قَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ مَالَ الدُّنْيَا وضُعَ بعضه عَلَى بَعْضٍ، أَكَانَ بالغًا السَّمَاءَ؟ قَالُوا: لَا، يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَىْءٍ أَصْلُهُ في الأَرْضِ، وَفَرْعُهُ في السَّمَاءِ أَنْ تَقُولُوا في دبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: لَا إِلهَ إلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ وسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ عَشْرَ مَّراتٍ فإنَّ أَصْلَّهُنَّ في الأَرْضِ وَفَرْعَهنَّ في السَّمَاء".
عب (٢).
٧١٠/ ٣ - "عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ صَدْرًا مِنْ
(١) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأوائل) جـ ١٤ ص ٨٩ رقم ١٧٦٦٨ بلفظ حدثنا: عثمان بن مطرف عن هشام عن قتادة قال: أول مخضوب خضب في الإسلام أبو قحافة، أريه النبى -ﷺ- ورأسه مثل الثغامة فقال غيروه بشئ وجنبوه السواد.
(*) الثغامة نبت أبيض الزهر والثمر يشبه به الشيب وقيل هى شجرة تبيض كأنها الثلج. نهاية جـ ١ ص ٢١٤ مادة ثغم.
(٢) مصنف عبد الرزاق باب: التسبيح والقول وراء الصلاة جـ ٢ ص ٢٣٣ رقم ٣١٨٨ بلفظ: عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال ناس من فقراء المؤمنين: بلفظه.