تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عب (١).

٧٠٦/ ١٦٧ - "عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ المُسْلِمِينَ كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِى الصَّلَاةِ كَمَا تَتَكَلَّمُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى، حَتَّى نَزَلَتْ ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ ".

عب (٢).

٧٠٦/ ١٦٨ - "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى عَطَاءٌ قَالَ: اشْتَكَى النَّبِىُّ -ﷺ- فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أن يُصَلِّى بِالنَّاسِ، فَسَلَّمَ النَّبِىُّ -ﷺ- لِلنَّاسِ قَاعِدًا، وَجَعَلَ أَبَا بَكْر وَرَاءَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ فَصَلَّى النَّاسُ وَرَاءَهُ قِيَامًا، فَقَالَ النَّبِىُّ -ﷺ-: لَوْ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِى مَا اسْتَدْبَرْتُ، مَا صَلَّيْتُمْ إِلَّا قُعُودًا بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ، إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيامًا، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا"

. . . . (٣).

(١) مصنف عبد الرزاق - باب: الرجل يدعو ويسمى في دعائه - جـ ٢ ص ٤٤٧ رقم ٤٠٣٢.

بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال قلت له: دعوت في المكتوبة على رجل فسميته باسمه، قال قد انقطعت صلاتك ثم أخبرنى حينئذ قال دعا النبى -ﷺ- لعياش بن أَبى ربيعة وركع فلما رفع رأسه من الركعة قال وهو قائم: اللهم انج عياش بن أَبى ربيعة والوليد بن المغيرة وسلمة بن هشام والمستضعفين من عبادك. والحديث طويل في عب ومثله ما قبله رقم ٤٠٣١.

(٢) مصنف عبد الرزاق - باب: الرجل يدعو ويسمى في دعائه - جـ ٢ ص ٤٥٠ رقم ٤٠٤٤.

بلفظ عبد الرزاق عن ابن جريج، عن عطاء قال: بلغنى أن المسلمين كانوا يتكلمون في الصلاة كما يتكلم اليهود والنصارى حتى نزلت ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ [الأعراف: ٢٠٤].

(٣) مصنف عبد الرزاق - باب: هل يؤم الرجل جالسًا - جـ ٢ ص ٤٥٨ رقم ٤٠٧٤.

بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: اشتكى النبى -ﷺ- فأمر أبو بكر أن يصلى بالناس فصلى النبى -ﷺ- للناس قاعدًا وجعل أبو بكر وراءه بينه وبين الناس، قال وصلى الناس وراءه قيامًا فقال النبى -ﷺ-: لو استقبلت من أمرى ما استدبرت ما صليتم إلا قعودًا بصلاة إمامكم، ما كان يصلى قائمًا فصلوا قيامًا وإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٨٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٨٢٩