قُلْتُ: فَأَرْبَعٌ؟ قَالَ: عشرونَ، قُلْتُ: حين عَظُمَ جُرْحُهَا وَاشْتَدَّتْ بَلِيَّتُهَا نَقَصَ عَقْلُهَا؟ قَالَ: أَعرَاقِىٌّ أَنْتَ؟ قَالَ: بَلْ عَالِمٌ مُتَبيِّن أَوْ جَاهِلٌ مُتَعَلِّمٌ، قَالَ: السُّنَّةُ".
عب (١).
٧٠٤/ ٢٠ - "عَن ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: مَنْ قَذَفَ أَمَتَهُ قُلِّدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَمَانِينَ سَوْطًا بِسَوْطٍ مِنْ حَدِيِدٍ".
عب (٢).
٧٠٤/ ٢١ - "عَنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَن رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- أَقَادَ مِنْ نَفْسِهِ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقَادَ رَجُلًا مِنْ نَفْسِهِ، وَأنَّ عُمَرَ أَقَادَ سَعْدًا مِنْ نَفْسِهِ".
عب (٣).
٧٠٤/ ٢٢ - "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى يُونُسُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: قُلْتُ لابْنِ الْمُسَيَّبِ: عَجَبًا مِنَ الْقَسَامَةِ يَأتِى الرَّجُلُ لَا يَعْرِفُ الْقَاتِلَ مِنَ الْمَقْتُولِ ثُمَّ يُقْسِمُ، فَيَقُولُ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِالْقَسَامَةِ في قَتِيلِ خيبر وَلَوْ عَلِمَ أَنْ يَجْتَرِئَ النَّاسُ عَلَيْهَا مَا قَضَى بِهَا".
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (العقول) (باب متى يعاقل الرجل المرأة) جـ ٩ ص ٣٩٤ رقم ١٧٧٤٩ بلفظه عن ربيعة.
والتصويب من الكنز برقم ٤٠٤٠٣ وفيه (أعرابى أنت؟) بدلًا من (أعراقى أنت).
(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (العقول) (باب قذف الرجل مملوكه) جـ ٩ ص ٤٤٩ رقم ١٧٩٧١ بلفظه عن ابن المسيب، إلَّا أنه قال: (جلد) بدل (قلد).
(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (العقول) (باب قود النبى من نفسه) جـ ٩ ص ٤٦٩ رقم ١٨٠٤٢ بلفظه عن ابن المسيب.