تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٩٩/ ١٠ - "عَنْ مُحَمَّدِ بنِ المنْكَدرِ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى بَعْضِ نِسَاءِ النَّبِىِّ -ﷺ- وَبَيْنِى وَبيْنَهَا حجابٌ، فَقُلْتُ: حَدِّثِينِى بِشَىْءٍ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عِنْدَك مما غيَّرتْهُ النَّارُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَعِنْدَنَا بَطْنٌ مُعَلَّقٌ، فَقَالَ: لو اتَّخَذْتُمْ لَنَا هَذَا فَأَكَلنَا، فَطَبَخْنَا لَهُ فَأَكَلَ وَقَامَ يُصَلِّى فَلَمْ يَتَوَضَّأ، قَالَ مُحَمَّد: دَخَلتُ أَيْضًا عَلَى غَيْرِهَا فَسَأَلْتُهُا فَقَالَتْ: مَا كَانَ النَّبِىُّ -ﷺ- يَبيتُ حَتَّى يُلْقَى لَهُ حَيْثُ يَكُونُ بِالمدِينَة فَيَأكلهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّى وَلَا يَتَوَضَّأ".

ص، ض (١).

= حدثنا زيد بن الحباب، قال: ثنا رافع بن سلمة الأشجعى قال: حدثنى حشرج بن زياد الأشجعى عن جدته أم أبيه أنها غزت مع رسول اللَّه -ﷺ- خيبر سادسة ست نسوة فبلغ رسول اللَّه -ﷺ- فبعث إلينا فقال: بأمر من خرجتن، ورأينا فيه الغضب لقلنا: يا رسول اللَّه ومعنا دواء نداوى به، ونناول السهام، ونسقى السويق، ونغزل الشعر نعين به في سبيل اللَّه، فقال لنا: أقمن.

فلما فتح اللَّه عليه خيبر قسم لنا كما قسم للرجال.

سنن أَبى داود جـ ٣ ص ٧٤، ٧٥ كتاب (الجهاد) باب في المرأة والعبد يُحْذَبان من الغنيمة، فقد ذكر الحديث رقم ٢٧٢٩ عن حشرج بن زياد بلفظ:

حدثنا إبراهيم بن سعيد وغيره، أخبرنا زيد بن الحباب، قال: ثنا رافع بن سلمة بن زياد، حدثنى حشرج بن زياد، عن جدته أم أبيه أنها خرجت مع رسول اللَّه -ﷺ- في غزوة خيبر سادس ست نسوة، فبلغ رسول اللَّه -ﷺ- فبعث إلينا فجئا فرأينا فيه الغضب، فقال: مع من خرجتن، وبإذن من خرجتن؟ فقلنا: يا رسول اللَّه: خرجنا نغزل الشعر، ونعين (به) في سبيل اللَّه، ومعنا دواء الجرحى، ونناول السهام، ونسقى السويق، فقال: قمن، حتى إذا فتح اللَّه عليه خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال قال: فقلت لها: يا جدةُ وما كان ذلك؟ قالت: تمرًا.

(١) مجمع الزوائد للهيثمى جـ ١ ص ٢٥٣ باب ترك الوضوء مما مست النار فقد ذكر الحديث عن محمد بن المنكدر بلفظ:

عن محمد بن المنكدر عن أم هانئ أنه أكل كتفًا ثم صلى ولم يتوضأ، يعنى النبى -ﷺ-.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله موثقون.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٦١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٦١٧