تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٣/ ٣ - "عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ إِذَا كَانَ عِنْدَهَا فِي يَوْمِهَا وَلَيْلَتِهَا فَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ قَالَ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ، حَتَّى يَفْرغَ الْمُؤَذِّنُ، فَإِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ".

ض (١).

٦٨٣/ ٤ - "عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَان قَالَ: سَأَلْتُ أُمَّ حَبِيبَةَ قُلْتُ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يُصَلِّي جَمْعًا فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُضَاجِعُكِ فِيهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِ أَذًى".

ض (٢).

٦٨٣/ ٥ - "عَنْ مُعَاوِيَة بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - قَائِمًا يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفيهِ تَقْطُرُ رَأسُهُ مَاءً فَقُلْتُ: يَا أُمَّ حَبِيبَةَ أَيُصَلِّي النَّبِيُّ - ﷺ - فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، وَهُوَ الثَّوْبُ الَّذِي كَانَ فِيهِ مَا كَان - يَعْني الْجِمَاعَ-".

= وفي صحيح مسلم ج ٢ ص ١٠٧٢ كتاب (الرضاع) باب: تحريم الربية وأخت المرأة- حديث رقم ١٥/ ١٤٤٩ عن هشام، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة بنت أبي سفيان مع تفاوت يسير.

وما بين الأقواس من مصنف عبد الرزاق.

(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٤٨١ (أبواب الأذان) باب: الرجل متى يقوم للصلاة إذا سمع الأذان، حديث رقم ١٨٥١ عن علقمة عن أمه عن أم حبيبة، أن رسول الله - ﷺ - كان في بيتها فسمع المؤذن فقال كما يقول: فلما قال: حيَّ على الصلاة نهض رسول الله - ﷺ - (إلى الصلاة).

(٢) الحديث في سنن أبي داود ج ١ ص ٢٥٧ كتاب (الطهارة) باب: الصلاة في الثوب الذي يصيب أهله فيه، حديث رقم ٣٦٦ بلفظه وسنده.

وفي سنن النسائي ج ١ ص ١٥٥ كتاب (الطهارة) باب: المني يصيب الثوب عن أم حبيبة بلفظه.

وفي سنن ابن ماجه ج ١ ص ١٧٩ كتاب (الطهارة) باب الصلاة في الثوب الذي يجامع فيه، حديث رقم ٥٤٠ بلفظه وسنده.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٥٣٦