تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن جرير (١).

٦٧٣/ ٥٤٣ - "عَنْ أُمِّ جَمِيلَةَ: أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ لَهَا! امْرَأَةٌ أدَاوي مِنَ الكَلَفِ مِنَ الوَجْه وَقَدْ [تَأَثَّمْتُ] مِنْهُ فَأَرَدْتُ تَرْكَهُ فَمَا تَأمُرِينِي؟ فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: لَقَدْ كُنَّا فِي زَمَانِ النَّبِيِّ - ﷺ - لَوْ أَنَّ إِحْدَانَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهَا أَحْسَنَ مِنَ الأُخْرَى فَقِيلَ لَهَا: انْزَعِيهَا وَحَوِّلِيهَا مَكَانَ الأُخْرَى، [وَانْزَعِي الأُخْرَى] فَحَوِّلِيهَا مَكَانَهَا، ثُمَّ ظَنَنْتُ أَنَّ ذَلِكَ يَسُوغُ لَهَا مَا رَأَيْنَا بِهِ بَأسًا، فَإِذَا [زَاوْلَتِ فَزَاوِلِيهَا] وَهِي لَا تُصَلِّي".

ابن جرير (٢).

٦٧٣/ ٥٤٤ - "عَنْ سَعْدٍ الإِسْكَافِيِّ، عن ابْنِ [شُرَيْحٍ] قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الوَاصِلَةَ؟ قَالَتْ: يَا سُبْحَانَ اللهِ! وَمَا بَأسُ بِالمَرْأَةِ [الزَّعْرَاءِ] أَنْ تَأْخُذَ

= النامصة: التي تنتف الشعر من وجهها والمتنمصة: التي تأمر من يفعل بها ذلك، وبعضهم يَرْويه "المنتمصة، بتقديم النون على التاء، ومنه قيل للمنقاش: منماص. اهـ: نهاية ج ٥/ ص ١١٩.

(١) أخرجه مسند الإمام أحمد ج ٦/ ص ٢٥٧ عن عائشة مع تفاوت يسير.

(٢) هكذا بالأصل "وقد غامت منه" وفي الكنز ج ١٠/ ص ٨٢، ٨٣ رقم ٢٨٤٦٣ وقد تأثمت منه، أداوى من الكلف، وما بين الأقواس من الكنز.

ومعنى (تأثمت): تأثم: كف عن الإثم. اهـ: المصباح.

ومعنى (أداوى من الكلف): الكلف: شيء يعلو الوجه كالسمسم، والكلف أيضًا. لون بين السواد والحمرة، وهي حمرة كدرة تعلو الوجه المختار: ص ٥٧٦.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٤٤٨