٦٧٣/ ٥٠٥ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَ: أُهْدِي للنَّبِيِّ - ﷺ -[شَمْلَةٌ] سَوْدَاءُ فَلَبِسَهَا وَقَالَ: كَيْفَ تَرَيْنَهَا عَلَيَّ يا عَائِشَةُ!؟ قُلْتُ: مَا أَحْسَنَهَا عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! تَشَرَّبَ سَوَادُهَا [بِبَيَاضِكَ] [وَبَيَاضُكَ] بِسَوَادِهَا، قَالَتْ: فَخَرَجَ فِيهَا إِلَى النَّاسِ".
كر (١).
٦٧٣/ ٥٠٦ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ نُعَيْمَ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ! إِنِّي أَسْلَمْتُ وَلَا أُعْلِمُ قَومْي بِإِسْلاَمِي [فَمُرْنِي بِمَا] شِئْتَ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَنْتَ فِينَا كَرَجُلٍ وَاحِدٍ [فَخَادِعْ] إِنْ شِئْتَ، فَإِن الْحَرْبَ خُدْعَةٌ".
العسكري في الأمثال (٢).
٦٧٣/ ٥٠٧ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي وِتْرِهِ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ بِقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ والمُعَوَذِّتَيْنِ".
= وفي تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في (باب: صفة خلقه ومعرفة خلقه) ج ١ ص ٣٢٥ بلفظه عن عائشة.
(١) أخرجه تهذيب ابن عساكر في (باب: صفة خلقه ومعرفة خلقه) ج ١ ص ٣٢٥ بلفظه عن عائشة.
وما بين الأقواس من الكنز برقم ١٨٥٢٨.
(٢) أخرجه دلائل النبوة (باب: ما أصاب النبي - ﷺ - والمسلمين من محاصرة المشركين إياهم من البلاء والشدة إلخ) ج ٣ ص ٤٤٥ مع إختلاف في بعض الألفاظ من رواية عبد الله بن كعب بن مالك.
وانظر كشف الخفاء ج ١/ ص ٤٢٥ رقم ١١٢٦ بلفظ: "الحرب خدعة".