٦٧٣/ ٤٩٥ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - بِخَيْرٍ، فَقَالَ: أَوَ لَمْ [تَرَوْهُ] يَتَعَلَّم القُرْآنَ؟ ".
وسنده حسن (١).
٦٧٣/ ٤٩٦ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ عَلَى الرَكْعَتَينِ أَمَامَ الصُّبْحِ".
ابن زنجويه (٢).
٦٧٣/ ٤٩٧ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يُسْرِعُ إِلَى شَيْءٍ قَطُّ مَا يُسْرِعُ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ، وَلَا إِلَى غنِيمَةٍ [يُصِيبُهَا] ".
ابن زنجويه (٣).
٦٧٣/ ٤٩٨ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - لَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ السَّنَةِ أَكْثَر مِنْ صِيامِهِ مِنْ شَعْبَانَ فإنه كان يصوم شعبان كله، وَكَانَ يَقُولُ: خُذُوا مِنْ العَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ سبحانه وتعالى لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّهُ وَإنْ كَانَ أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَيْهِ مَا دَوَمَ عَلَيْهَا وَإِنْ قَلَّتْ وَكَانَ إِذَا صَلَّى دَامَ عَلَيْهَا".
(١) أخرجه مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ٦٦ بلفظه عن عائشة - رضي الله عنها - وما بين القوسين من مسند أحمد.
(٢) أخرجه مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ١٧٠ الحديث بلفظه عن عائشة - رضي الله عنها -.
(٣) أخرجه مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ١٦٦ بلفظ: "ما رأيت رسول الله - ﷺ - إلى شيء أسرع منه إلى ركعتين قبل صلاة الغداة ولا إلى غنيمة يطلبها" عن عائشة وما بين القوسين الكنز رقم ٢٢٠٣٦.