تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَدْ رَأَيْتُكَ قَدْ خَفَضْتَ صَوْتَكَ شَدِيدًا، قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي إِذَا حَضَرَ العَبَّاسُ أَنْ أَخْفِضَ صَوْتِي كَمَا أُمِرْتُمْ أَنْ تَخْفِضُوا أَصْوَاتَكُمْ عِنْدِي".

كر (١).

٦٧٣/ ٤٩٣ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ غَابَ عَنْهَا زوجها [فَحَفِظَتْ] غَيْبَتَهُ فِي نَفْسِهَا، وَطَرَحَتْ زِيْتَنَهَا، وَقَيِّدَتْ رِجْلَهَا، وَعَطَّلَتْ زِينَتَهَا، وَأَقَامَتِ الصَّلَاةَ، فَإِنَّهَا تُحْشَرُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَذْرَاءَ طِفْلَةً، فَإِنْ كَانَ زَوْجُهَا مُؤْمِنًا فَهُوَ زَوْجُهَا فِي الجَنَّةِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ زَوْجُهَا مُؤْمِنًا زَوَّجَهَا اللهُ - تَعَالَى- مِنَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ هِي فَشَتْ بَطْنَهَا لِغَيْرِهِ وتزينت لغيره وَأَفْسَدَتْ فِي بَيْتِهَا، وَأَخَفَّتْ رِجْلَهَا تُرِيدُ البَغْيَ نُكِسَتْ عَلَى رَأْسِهَا فِي جَهَنَّمَ".

ابن زنجويه وسنده حسن (٢).

٦٧٣/ ٤٩٤ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ اْعَتَزَلَتْ فِرَاشَ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذنِ زَوْجِهَا، فَهِيَ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ لَهَا، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَشَارَتْ غَيْرَ زَوْجِهَا لُقِمَتْ مِنْ جمر جَهَنَّمَ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ رَضِيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، رَضِيَ اللهُ - تَعَالَى- عَنْهَا، وَإِنْ سَخِطَ عَلَيْهَا، سَخِطَ اللهُ - تَعَالَى- عَلَيْهَا إِلَّا أَنْ يَأَمُرَهَا بِمَا لَا يَحِلُّ لَهَا".

ابن زنجويه (٣).

(١) أخرجه تاريخ ابن عساكر في ترجمة العباس بن عبد المطلب عم رسول الله - ﷺ - ج ٧ ص ٢٤٢ بلفظه عن عائشة.

(٢) ما بين القوسين من الكنز رقم ٤٦٠٣٠.

(٣) يشهد ما ورد له في صحيح البخاري في كتاب (النكاح) - باب: إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها - عن أبي هريرة بلفظ: "قال النبي - ﷺ -: إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع" ج ٧ ص ٣٩.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٤٢٩