٦٧٣/ ٩٦ - "مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ -[مُنْتَصِرًا عَلَى] ظُلَامَةٍ ظُلِمَهَا قَطُّ إِلا أَنْ يُنْتَهَكَ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ تَعَالَى شَيْءٌ، فَإِذَا انْتُهِكَ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ تَعَالَى شَيْءٌ، كَانَ أَشَدَّهُمْ فِي ذَلِكَ، وَمَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْريْنِ قَطُّ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا".
ع. كر (١).
٦٧٣/ ٩٧ - "عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللهِ الجَذَلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا سَخَّابًا بِالأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بالسَّيِّئَةِ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفحُ".
ط. حم. كر (٢).
٦٧٣/ ٩٨ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَتْ: كَان خُلُقُهُ القُرْآنَ يَرْضَى لِرِضَاهُ وَيَسْخَطُ لِسَخَطِهِ".
= والحديث في المنتخب من مسند عبد بن حميد (مسند السيدة عائشة) ص ٤٣٠ رقم ١٤٨١ من رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها - بلفظه.
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في باب: ما جاء في صفة النبي - ﷺ - تفسير غريب هذا الحديث ج ١ ص ٣٣٩ من رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها - بلفظ: "عن عائشة أنها قالت: ما رأيت رسول الله - ﷺ - انتصر على ظلامة ظلمها قط إلا أن ينتهك من محارم الله شيء ... الحديث".
وقال: ورواه أحمد عن عائشة بلفظ: "ما ضرب رسول الله خادمًا له قط، ولا امرأة له قط، ولا ضرب بيده إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما ينل منه شيء فانتقم من صاحبه إلا أن ينتهك من محارم الله فينتقم لله وما عرض عليه أمران ... الحديث".
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند عائشة) ج ٦ ص ٢٣٦ من رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها - بلفظه.
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في (تفسير غريب هذا الحديث) ج ١ ص ٣٣٩، ٣٤٠ من رواية السيدة عائشة بلفظه.