مالك. خ. م. د. ن: في حديث مالك (١).
٦٧٣/ ٩٤ - "مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - خَادِمًا وَلَا امْرَأَةً قَطُّ"
د (٢).
٦٧٣/ ٩٥ - "مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِيَدِهِ خَادِمًا وَلَا امْرَأَةً قَطُّ، وَلَا شَيْئًا إِلا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ مِنْ شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ حَتَّى تنتهك مَحَارِمُ اللهِ فَيَكُونَ هُوَ يَنْتَقِمُ للهِ عز وجل، وَلَا خُيَّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، حَتَّى يَكُونَ إِثْمًا، فَإِذَا كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ الإِثْمِ".
عب. حم. وعبد بن حميد. كر (٣).
(١) أخرجه مالك في الموطأ في كتاب (حسن الخلق) - باب: ما جاء في حسن الخلق - ص ٩٠٣ الحديث عن عروة بن الزبير، عن السيدة عائشة بلفظه.
وأخرجه البخاري في صحيحه في كتاب (المناقب) - باب: صفة النبي - ﷺ - ج ٤ ص ٢٣٠ عن عروة بن الزبير، عن السيدة عائشة بلفظه.
وأخرجه مسلم في كتاب (الفضائل) - باب: مباعدته - ﷺ - للآثام واختياره من المباح أسهل، وانتقامه لله عند انتهاك حرماته - ج ٤ ص ١٨١٣ من رواية عروة بن الزبير، عن عائشة - رضي الله عنها - ولم يذكر (فينتقم لله بها).
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الأدب) - باب: في التجاوز في الأمر ج ٥ ص ١٤٢ رقم ٤٧٨٥ عن عروة بن الزبير، عن السيدة عائشة بلفظه.
(٢) الحديث في سنن أبي داود في كتاب (الأدب) - باب: في التجاوز في الأمر - ج ٥ ص ١٤٢ رقم ٤٧٨٦ من طريق عروة، عن السيدة عائشة - رضي الله عنها - بلفظه.
(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (العقول) - باب: ضرب النساء والخدم - ج ٩ ص ٤٤٢ رقم ١٧٩٤٢ من رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها - بلفظه.
وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل (مسند السيدة عائشة - رضي الله عنها -) ج ٦ ص ٣١، ٣٢ مع اختلاف يسير في اللفظ. =