تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٧/ ٤ - "عَنْ سَلَّامَةَ بِنْت مِعْقلٍ قَالَ قَدِمَ بِي عَمِّي فِي الجَاهِلِيَّةِ فَبَاعَنِي مِن الحُبَابِ بْنِ عَمْرٍو فَاسْتَسرَّني فَوَلَدْتُ لَهُ عبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الحُبَابِ فَتُوُفِّي وَتَرَكَ دَيْنًا، فَقَالَتْ لِي امْرَأَتُهُ: الآنَ وَاللهِ سَتُباعِينَ يَا سلَّامَةُ فِي الدَّيْنِ فَقُلْتُ: إِنْ كَانَ اللهُ - تَعَالَى - قَضَى ذَلِكَ عَليَّ احْتَسَبْتُ فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَأَخْبَرْتُهُ خَبرِي، فَقَال: مَنْ صَاحِبُ تَرِكَةِ الحُبَابِ (*) قَالُوا: أَخُوهُ أَبُو اليُسْرِ بْنُ عَمْرِو فَدُعِيَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: اعْتِقُوهَا، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيق قَدِمَ عَلَيَّ فَأتُونِي أُعَوِّضكُمْ فِيهَا فَأَعْتَقُوهَا، وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ رقيقٌ فَدَعَا أَبَا الْيُسْرِ، فَقَالَ: خُذ هَذَا الرَّقِيقَ غُلَامًا لابْنِ أَخِيكَ".

أبو نعيم (١).

(*) كذا بالأصل، وفي مسند الإمام أحمد: (من صاحب تركة الحباب).

(١) مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ٣٦٠ حديث سلامة بنت معقل - رضي الله عنها - فقد ذكر الحديث بلفظ:

حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، قال: ثنا سلمة بن الفضل، قال: حدثني محمد ابن إسحاق، عن الخطاب بن صالح عن أمه قالت: حدثتني سلامة بنت معقل قالت: كانت للحباب بن عمرو، ولي منه غلام، فقالت لي امرأته: الآن تباعين في دينه، فأتيت رسول الله - ﷺ - فذكرت ذلك له، فقال رسول الله - ﷺ - من صاحب تركة الحباب بن عمرو؟ فقالوا: أخوه أبو اليسر كعب بن عمرو، فدعاه رسول الله - ﷺ - فقال: لا تبيعونها واعتقوها، فإذا سمعتم برقيق قد جاءني فأتوني أعوضكم فَفَعَلُوا فاختلفوا فيما بينهم بعد وفاة رسول الله - ﷺ - فقال قوم: أم الوالد مملوكة، لولا ذلك لم يعوضهم رسول الله - ﷺ - منها، وقال بعضهم هي حرة قد أعتقها رسول الله - ﷺ - ففِي كان الاختلاف.

وفي السنن الكبرى للبيهقي ج ١٠ ص ٣٤٥ كتاب عتق الأمهات فقد ذكر الحديث عن سلامة بنت معقل بلفظ: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي خثمة سلمة بن الفضل، ثنا سلمة، حدثني محمد ابن إسحاق عن الخطاب بن صالح عن أمه قالت: حدثتني سلامة بنت معقل قالت: كنت للحباب بن عمرو فمات ولي من غلام فقال امرأته، الآن تباعين في دينه، فأتيت رسول الله - ﷺ - فذكرت ذلك =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ٢٢٨