تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٥/ ١٠ - "عَنْ أسْمَاءَ بِنْت أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: ذَبَحْنَا فَرَسًا فَأَكَلْنَا نَحْنُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -".

طب، كر (١).

٦٥٥/ ١١ - "عَنْ أَسْمَاءَ بِنْت أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَتْ: فَخَرَجْتُ وَأَنَا (مُتِمَّ (*» فَأَتَيْتُ المدِينَةَ فَنَزَلْتُ بِقُبَاءَ فَوَلَدْتُهُ بِقُبَاءَ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ - ﷺ - فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ فِي حجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا ثُمَّ وَضَعَهَا فِي فِيهِ، فَكَانَ أَوَّل شَيْءٍ دَخَلَ فِي فِيهِ رِيقُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - ثُمَّ حَنَّكَهُ بِالتَّمْرَةِ، ثُمَّ دَعَا وَبَرَّكَ عَلَيْهِ وَسَمَّاهُ عَبْد اللهِ، فَكَانَ أَوَّل مَولُودٍ ولُدَ فِي الإِسْلَامِ".

ش، كر (٢).

= وفي تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ترجمة سعد بن زياد أبو عاصم ج ٦ ص ٨٥ بلفظ أسند الحافظ عن سلمان الفارسي أنه دخل على رسول الله - ﷺ - فإذا عبد الله بن الزبير معه قط يشرب ما فيه فقال له رسول الله - ﷺ - ما شأنك يا ابن أخي؟ قال: أحببت أن يكون من دم رسول الله - ﷺ - في جوفي، فقال: ويل لك من الناس، وويل للناس منك، لا تمسك النار إلا قسم اليمين.

(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة باب ما قالوا في أكل لحوم الخيل ج ٨ ص ٦٧، ٦٨ حديث رقم ٤٣٦١ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد الأحمر، ووكيع عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر قالت: نحرنا فرسًا على عهد رسول الله - ﷺ - فأكلنا من لحمه أو أصبنا من لحمه.

وفي أكل لحوم الخيل أحاديث كثيرة من طرق متعددة عن جابر، وعن الحسن، وعن إبراهيم.

انظر الطبري ج ٢٤ ص ٨٠ رقم ٢١١، ٢١٢.

وفي معجم الطبراني الكبير ج ٢٤ حديث رقم ٣٠٣ ص ١١٣ بلفظ: حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي، حدثنا محمد بن أبي عمر العدوي، حدثنا سفيان عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: ذبحنا فرسًا على عهد رسول الله - ﷺ - فأكلناه.

وانظر الأحاديث ٢٩٨، ٢٩٩، ٣٠٠، ٣٠١، ٣٠٢ ص ١١٢، ٣٠٤، ٣٠٥.

(*) ما بين القوسين من كنز العمال ج ١٣، ص ٤٧٢ رقم ٣٧٢٣٥.

(٢) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ٧/ ٣٨٧ كتاب (الطب) باب التمر يحنك به المولود، رقم ٣٥٣٤ عن أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - وذكر الحديث مختصرًا.

وفي مسند الإمام أحمد ٦/ ٣٤٧ (حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق) مع تفاوت يسير.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٣ · ص ١٨٨