تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥١/ ١٤٧ - "عن أبى هريرة قال: إِذَا أَطْعَمَكَ أَخُوكَ المُسْلِم طَعَامًا فَكُلْ، وإِذَا أسَقَاكَ شَرَابًا فاشْرَبْ، وَلَا تَسْأَلْ فإنْ رَابَكَ فاسْجِجه (*) بالمَاء".

عب (١).

٦٥١/ ١٤٨ - "عَنْ مَعْمَر، عَنْ سَهْلِ بنِ صَالِح، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَة أنَّ النبىَّ - ﷺ - قَالَ: إِذَا شَرِبُوا فاجْلِدُوهُمْ، قَالَهَا ثَلَاثًا، قال: فإذَا شَرِبُوا الرابِعَةَ فاقْتُلُوهُمْ، قال مَعْمَر، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابنِ المنْكَدِرِ فَقَالَ: قَد تَركَ القَتْلَ، قَد أُتِى النبىُّ - ﷺ - بابن النعيمان فَجَلَدَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِه فَجَلَدَه، ثُم أُتِىَ بِهِ فَجَلَده، ثُمَّ أُتِىَ بِه فَجَلَدهُ الرَّابِعَةَ أَوْ أكثْر".

عب (٢).

٦٥١/ ١٤٩ - "عن أبى هريرة قال: حرم رسول الله - ﷺ - ما بين لابتى المدينة فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ماذعرتُهن، وجعل حول المدينة اثنى عشر ميلًا حمى".

عب (٣).

٦٥١/ ١٥٠ - "عن أبى هريرة: أن النبى - ﷺ - خرج حتى إذا كان عند السقيا من الحرم قال: اللهم! إن إبراهيم عبدك ورسولك حرم مكة، اللهم وإنى أحرم ما بين لابتى المدينة مثل ما حرم إبراهيم مكة".

(*) فاسججه: السجة والسجاج: اللبن الذى رقق بالماء ليكثر النهاية ج ٢ ص ٣٤٢.

(١) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الأشربة) باب: الحد في نبيذ الأسقية ولا يشرب بعد ثلاث ج ٩ ص ٢٢٧ رقم ١٧٠٢٣ بلفظه عن أبى هريرة.

المذكور في عبد الرزاق (فاشججه بالماء).

(٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق في كتاب (الأشربة) باب: من حُسدَّ من أصحاب النبى - ﷺ - ج ٩ ص ٢٤٥، ٢٤٦ رقم ١٧٠٨١ بلفظه عن أبى هريرة.

(٣) أخرجه مصنف عبد الرزاق في كتاب (الأشربة) باب: حرمة المدينة ج ٩ ص ٢٦٠ رقم ١٧١٤٥ بلفظه عن أبى هريرة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٧٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٧٣٣