تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٤٩/ ٣ - "كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَأخُذُ مِنْ شَارِبِهِ وظُفْرِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ"

أبو نعيم (١).

٥٤٩/ ٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: وَقَعَتِ الْقِدْرُ عَلَى يَدِى فَاحْتَرَقَتْ، فانْطَلقَتْ أُمِّى بِى إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَكَانَ يَتْفُلُ عَلَيْها وَيَقُولُ: أَذْهِبِ البَأسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِى".

أبو نعيم (٢).

= عن محمد بن حاطب قال: لما قدمت بى أمى من أرض الحبشة حين مات أبى حاطب فجاءت أمى إلى النبى - ﷺ - وقد أصاب إحدى يدى حريق من نار، فقالت: يا رسول الله! هذا محمد بن حاطب ابن أخيك وقد أصابه هذا الحرق من النار، قال محمد بن حاطب: فلا أكذب على رسول الله - ﷺ - فلا أدرى أنفث أم مسح على رأسى ودعا لى بالبركة وفى ذريتى.

قال الهيثمي: رواه الطبرانى والحارث بن محمد بن حاطب لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٢ ص ٦٦ رقم ٦٤٣ باب: معرفة محمد بن حاطب بن الحارث ... إلخ - الحديث بلفظه.

(١) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمى ج ٢ ص ١٧٠ باب: (الأخذ من الشعر والظفر يوم الجمعة) عن أبى هريرة أن رسول الله - ﷺ - كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة.

وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط وفيه إبراهيم بن قدامة: قال البزار: ليس بحجة، إذا تفرد بحديث وقد تفرد بهما، قلت: ذكره ابن حبان في الثقات.

وفى أبو نعيم في المعرفة ج ٢ ص ٦٨، ٦٩ رقم ٦٤٨ معرفة محمد بن أبى حاطب بلفظه.

(٢) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٤٠ رقم ٥٣٧ مرويات محمد بن حاطب الحديث عن محمد بن حاطب قال: وقعت القدر على يدى فاحترقت، فانطلق بى إلى رسول الله - ﷺ - وكان يتفل عليها ويقول: "أذهب البأس رب الناس وأحسبه قال: واشف أنت الشافى.

وأورده أبو داود الطيالسى ج ٥ ص ١٦٥ رقم ١١٩٤ مسند (محمد بن حاطب - رضي الله عنه -) بلفظ: عن سماك بن حرب، قال: سمعت محمد بن حاطب يقول: وقعت على يدى القدر فاحترقت فانطلقت بى أمى إلى رسول الله - ﷺ - فجعل يتفل عليها ويقول: أذهب البأس رب الناس، وأحسبه يقول: واشف أنت الشافى.

وأخرجه أبو نعيم في المعرفة ج ٢ ص ٦٥ رقم ٦٤٢ معرفة محمد بن حاطب بن الحارث .... بلفظه مع زيادة عبارة "وأحسبه قال".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٦٥