تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مسند محمد بن حاطب)

٥٤٩/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: تَنَاوَلْتُ قِدْرًا لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدَىَّ، فَانْطَلَقَتْ بِى أُمِّى إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ فِى الْجَبَّانَةِ فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ، ثُمَّ أَدْنَتْنِى مِنْهُ فَجَعَلَ يَنْفُثُ وَيَتَكَلَّمُ لَا أَدْرِى مَا هُوَ، فَسَأَلْتُ أُمِّىِ بَعْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ يَقُولُ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَأسَ رَبَّ النَّاسِ، وَأشْفِ أَنْتَ الشَّافِى، لَا شَافِىَ إلَّا أَنْتَ".

ش (١).

٥٤٩/ ٢ - "لَمَّا قَدِمْنَا مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَة خَرَجَتْ بِى أُمِّى إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! هَذَا ابْنُ أَخِيكَ حَاطِبٍ وَقَدْ أَصَابَهُ هَذَا الْحَرْقُ مِنَ النَّارِ، فَلَا أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ - مَا أَدْرِى نَفَثَ أَو بَزَق، وَمَا أَدْرِى (فِى أىِّ (*» يَدَىَّ كَانَ ذَلِكَ الْحَرْق، فَمَسَحَ عَلَى رَأسِى وَدَعَا لِى بِالْبَرَكَةِ وَفِى ذُرِيَّتِى".

أبو نعيم في المعرفة (٢).

(١) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة ج ١٠ ص ٣١٥ رقم ٩٥٤٥ كتاب (الدعاء) عن محمد بن حاطب الحديث بلفظه.

وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٤١ رقم ٥٤٠ ترجمة (محمد بن حاطب) عن محمد بن حاطب قال: تناولت قدرا كانت لنا فاحترقت يدى فانطلقت بى أمى إلى رجل في الجبانة فقالت له: يا رسول الله! فقال: "لبيك وسعديك" ثم أدنتنى منه فجعل ينفث ويتكلم بكلام لا أدرى ما هو: فسألت أمى بعد ذلك ما كان يقول؟ فقالت: كان يقول: "أذهب البأس رب الناس وأشف أنتَ الشافى لا شافى إلا أنت".

(*) بياض بالأصل، وقد أثبتناه من المعرفة لأبى نعيم.

(٢) المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٣٩ رقم ٥٣٥ ترجمة محمد بن حاطب بن الحارث عن محمد بن أبى حاطب بلفظ: لما قدمت بى أمى من أرض الحبشة حين مات حاطب، فجاءت النبى - ﷺ - وقد أصابت إحدى يدى حريق من نار فقالت: يا رسول الله! هذا محمد بن حاطب وقد أصابه هذا الحرق من النار، قال محمد بن حاطب: فلا أكذب على رسول الله - ﷺ - فلا أدرى أنفث أو مسح على رأسى ودعا فِىَّ بالبركة وفى ذريتى".

وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٩ ص ٤١٥ باب: ما جاء في محمد بن حاطب - رضي الله عنه - بلفظ: عن محمد بن حاطب قال: ولدت في أرض الحبشة ... (رواه الطبرانى ورجاله ثقات وفى بعضهم خلاف ثم قال: =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٦٤