كر (١).
٦٣٣/ ٥ - "عن أبى عثمان النهدى أن رجلا دخل المسجد يصلى وقد صلى رسول الله - ﷺ - فقال رسول الله - ﷺ - ألا رجل يتصدق على هذا فيصلى معه؟ ".
ض (٢).
٦٣٣/ ٦ - "عن أبى عثمان أن بلالا كان (يقول للنبى) (*) - ﷺ - لا تسبقنى بآمين".
(١) أسد الغابة ج ٣ ص ٤٩٧، ٤٩٨ ترجمة عبد الرحمن بن مل (أبو عثمان النهدى) تكملة ما جاء في مرجع الحديث السابق.
قال عاصم الأحول: قلت لأبى عثمان النهدى: هل رأيت النبى - ﷺ - قال: لا، قلت هل رأيت أبا بكر قال: لا ولكنى اتبعت عمر حين قام وقد صدقت إلى النبى - ﷺ - ثلاث صدقات.
وجاء في أسد الغابة ج ٦ ص ٢١٠ ترجمة أبو عثمان النهدى رقم ٦٠٨٧، أنه أسلم على عهد رسول الله - ﷺ - وأدى إليه صدقات ماله، ولم يره.
(٢) مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢٦٩ فقد ذكر الحديث عن ثور بن يزيد عن الوليد بن أبى مالك قال: دخل رجل المسجد فصلى فقال رسول الله - ﷺ -: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلى معه؟ قال: فقام رجل فصلى معه فقال رسول الله - ﷺ -: "هذان جماعة".
وفى سنن الدارقطنى ج ١ ص ٢٧٨ باب: إعادة الصلاة في جماعة، حديث رقم ٣ عن عبيد الله بن وهب عن عصمة بن مالك قال: كان رسول الله - ﷺ - قد صلى الظهر وقعد في المسجد إذ دخل رجل يصلى، فقال رسول الله - ﷺ -: "ألا رجل يقوم فيتصدق على هذا فيصلى معه".
وفى الحاشية ص ٢٧٧ عن ثابت، عن أبى عثمان، عن سلمان: أن رجلا دخل المسجد والنبى - ﷺ - قد صلى، فقال: "ألا رجل يتصدق على هذا فيصلى معه".
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٢ ص ٣٠٣ كتاب الصلاة - باب: من أعادها وإن صلاها في جماعة.
فقد ذكر الحديث عن أبى سعيد الخدرى - رضي الله عنه - في الرجل الذى دخل المسجد وقد صلى رسول الله - ﷺ - فقال: "ألا رجل يتصدق على هذا فيصلى معه؟ فقام رجل فصلى معه".
(*) هكذا بالأصل ولعل الصواب: يقول له النبى - ﷺ -.