تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٠/ ٥١ - "ثَنَا الْحَسْن بن مُوسَى، ثَنَا حَمَّاد بنُ سَلَمَة، عَنْ أبِى مُحَمَّد، عَنْ عَاصِم بن عَمْرِو الْبَجْلِيِّ أنَّ أَبَا أمَامَةَ قَالَ: لَينُاديَنَّ باسْم رَجُلٍ مِنَ السَّمَاءِ لَا يُنكرهُ الذَّلِيل، وَلَا يَمْتَنِع منْهَا الْعَزِيزُ" (١).

٦١٠/ ٥٢ - "عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - مَنْ لَمْ يَقْرأ خَلفَ الإمَامِ فَصَلَاتَه خَداجٌ".

ق في القراءة (٢).

٦١٠/ ٥٣ - "عَنْ أبِي غَالِب قَالَ: كُنْتُ في مَسْجدِ دِمَشْق فَجاءُوا بِسَبْعِينَ مِنْ رُؤوسِ الْحَرُورِيَّة فنصبت عَلَى درج الْمَسْجِد، فَجَاءَ أبُو أُمَامَةَ فَنَظَر إِلَيْهِم فَقَال: كَلَابُ جَهَنَّمَ شَرٌّ قَتْلَى قُتِلُوا تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ، وَمَنْ قَتَلُوا خَير قَتَلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاء وَبَكَى ونَظَرَ إِلَى وَقَالَ: إِنَّكَ مِنْ بَلَدِ هَؤُلاءِ؟ يَا أَبَا غَالِب قُلتُ: نَعَمْ، قال: أَعاذَكَ، قال: أظنه قال: الله منهم، قال: تقرأُ آل عِمْرَانَ، قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ

= جامع المسانيد لابن كثير ج ١٣ ص ١٧٣ حديث رقم ١٠٣٥٣ وفى آخره وقال رسول الله - ﷺ -: عليكم بالشام. . . إلخ.

(١) مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥ ص ٢٤٦ كتاب (الفتن) حديث رقم ١٩٦٠١ بلفظ (الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أبى محمد عن عاصم بن عمرو البجلى أن أبا أمامة قال: لينا دين باسم رجل من السماء لا ينكره الذليل ولا يمتنع منها العزيز).

(٢) مجمع الزوائد ج ٢ باب: القراء في الصلاة - ص ١١١ بلفظ (عن مهران عن رسول الله - ﷺ - قال: من لم يقرأ بأم الكتاب في صلاته فهى حداج) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وقال: لا يروى عن مهران إلا بهذا الإسناد قلت: وفى إسناده جماعة لم أعرفهم.

مسند الحميدى ج ٢ ص ٤٣٥ حديث رقم ٩٩٠ بلفظ (حدثنا الحميدى قال: ثنا ابن جريج عن عطاء قال: سمعنا أبا هريرة يقول: في كل الصلاة اقرأ فما أسمعنا رسول الله أسمعناكم، وما أخفى منا أخفينا منكم، كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهى خداج، فقال له الرجل: أرأيت إن قرأت بها وحدها تجزئ عنى؟ قال: إن انتهيت إليها أجزأت عنك فإن زدت فهو أحسن) أحاديث أبى هريرة - رضي الله عنه -.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٢٩٧