تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٩٩/ ١٦ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: مِنْ بَرَكَةِ المَرْأَةِ تَبكْيرُهَا بِالأنثَى، أمَا سَمِعْتَ الله يَقُولُ: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ فَبَدأَ بِالإِنَاثِ قَبْلَ الذُّكُورِ".

كر، وفيه العلاء بن كثير منكر الحديث (١).

٥٩٩/ ١٧ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: أتَى النَّبِىَّ - ﷺ - رَجُلٌ مِنْ أهْلِ اليَمَنِ أكْشَفُ، أحْوَلُ، أوْقَصُ، أَحْنَفُ، أصَحمُ، أَعْسَرُ، أرْسَحُ، أفْحَجُّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: أَخْبِرْنِىِ بِمَا فَرَضَ الله عَلَى، فَلَمَّا أخْبَرَهُ قالَ: إِنِّى أعَاهِدُ الله أنْ لَا أزِيدَ عَلَى فَرَائِضِهِ، قَالَ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: لأنَّهُ خَلَقَنِى فَشَوَّهَ خَلقِى، فَخَلَقَنِى أكْشَفَ، أَحْوَلَ، أصَحمَ، أعْسَرَ، أَرْسَحَ، أفْحَجَ، ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ فَأتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ يَا مُحَمدُ: أيْنَ العَاتِبُ؟ إِنَّهَ عَاتَبَ ربا كَرِيمًا فَأعْتَبَهُ، قَالَ: قُلْ لَهُ: أَلَا يَرْضَى أَنْ يَبْعَثهُ الله في صُورَةِ جِبْرِيلَ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَبَعَثَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَى الرَّجُلِ فَقَالَ لَهُ: إِنك عَاتَبْتَ ربا كَرِيمًا فأعْتَبَكَ، أَفَلَا تَرْضَى أن يَبْعَثَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ في صُورَةِ جِبرِيلَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَالَ: فَإِنِّى أعَاهِدُ الله أَنْ لَا يَقْوَى جَسَدِى عَلَى شَىْءٍ مِنْ مَرْضَاةِ الله إِلَّا عَمِلتُهُ".

= و(أطلى) أصله من ميل الطِّلى، وهى الأعناق، يقال: أطلى الرجال إطلاء: إذا مالت عنقه إلى أحد الشقين، اهـ: نهاية ٣/ ١٣٧.

و(الظُّلَّةُ): كل ما أظلك، اهـ نهاية ٣/ ١٦٠.

(١) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٠/ ٥١ في ترجمة (العلاء بن كثير - أبو سعيد مولى بنى أمية) قال: وحدث عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من بركة المرأة تبكيرها بالأنثى؛ أما سمعت الله -عز وجل- يقول: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ فبدأ بالإناث؟

والآية هى رقم ٤٩ من سورة الشورى.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٢٤٦