تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٩٩/ ١٤ - "عَنْ عَمْرِو اللَّيثى قَالَ: كنَّا عِنْدَ وَاثلَةَ بْنِ الأسْقَع فأتَاهُ سَائِل فَأَخَذَ كِسْرَةً فَجَعَلَ عَلَيْهَا فَلسًا ثُمَّ قَامَ حَتَّى وَضَعَهَا في يَدِهِ، فَقُلتُ لَهُ: يَا أبَا الأسْقَع أمَا كَانَ في أَهْلِكَ مَنْ يَكْفِيكَ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّهُ مَنْ قَامَ بِشَىْء إِلَى مِسْكينٍ بِصَدَقَةٍ حُطَّتْ عنه بِكُلِّ خُطوَةٍ خَطِية، فَإِذَا وَضَعَهَا في يَدِهِ حُطَّتْ عَنْهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ عَشْرُ خَطِياتٍ".

كر (١).

٥٩٩/ ١٥ - "عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ الله - ﷺ - خَيْبَرَ جَعَلتُ لَهُ مَائِدةً فَأكَلَ متكِّئًا وَأَطلَى وَأَصَابَتْهُ الشَّمْسُ، فَلَبِسَ الظُّلَّةَ".

كر (٢).

= في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، وأثرة عليك، قال: فبسطت يدى إليه فبايعته، قال: واستثنى لى حيث لم أستثنى لنفسى: فيما استطعت، قال: ونادى رسول الله - ﷺ - في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلى، فوافقت أبى جالسا في الشمس يستدبرها، فسلمت عليه بتسليم الإسلام فقال أصبوت؟ فقلت: أسلمت، فقال: لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرًا، فرضيت بذلك منه" فذكر الحديث، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله ثقات.

(١) يشهد له ما في الإحياء بشرح إتحاف السادة المتقين للزبيدى ٤/ ١٧١ من أن النبى - ﷺ - كان لا يكل خصلتين إلى غيره: كان يضع طهوره بالليل ويخمره، وكان يناول المسكين بيده قال الزبيدى: ليكون أوفر ثوابا، وأكثر أجرا، قال العراقى: رواه الدارقطنى من حديث ابن عباس بسند ضعيف، ورواه ابن المبارك في البر مرسلا، قلت -أى الزبيدى-: ورواه ابن ماجه من حديث ابن عباس، وأعله الحافظ مغلطاى في شرح ابن ماجه بأن فيه علقمة بن أبى جمرة وهو مجهول، ومطهر بن الهيثم متروك.

ثم قال: وعن وكيع، عن أبى المنهال قال: رأيت على بن الحسين له حجة، وعليه ملحفة ورأيته يناول السكين بيده اهـ.

(٢) المعجم الكبير للطبرانى ٢٢/ ٦٢ رقم ١٤٩ في ترجمة: واثلة بن الأسقع بلفظ: حدثنا الحسن بن إسحاق، ثنا داود بن رشيد (ح) وحدثنا أحمد بن النضر العسكرى، ثنا أبو تقى قالا: ثنا بقية بن الوليد عن عمر الدمشقى، عن مكحول، عن واثلة قال: لما فتح رسول الله - ﷺ - خيبر جعلت له مأدبة فأكل متكئًا، وأطلى وأصابته الشمس، فلبس الظلة.

قال المحقق: قال في المجمع (٥/ ٢٤): رواه الطبرانى من رواية بقية عن عمر الشامى وبقية ثقة، ولكنه مدلس، وعمر لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، ورواه في مسند الشاميين (٣٣٩٣). =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٢ · ص ٢٤٥