تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩٢/ ٣ - "عَنْ عَمْرو بْنِ حَزْمٍ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَتَبَ لِحُسَيْنِ بْنِ نَضْلَةَ الأَسدِىِّ كِتَابًا: بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله لِحُسيْنِ بْنِ نَضْلَةَ الأَسَدِىِّ أَنَّ له تَرْمُدَا وَكثيفا لَا يَخَافُهُ فِيهما أَحَدٌ، وَكَتَبَ الْمُغِيرَةُ".

أبو نعيم (١).

٤٩٢/ ٤ - "عَنْ عَمْرو بْن حَزْمٍ قَالَ: رَآنِى رسُولُ الله - ﷺ - وَأَنَا مُتَّكِئٌ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ: (لَا تُؤْذِى (*» صَاحِبَ الْقَبْرِ".

كر، ابن إسحاق (٢).

٤٩٢/ ٥ - "حَدَّثَنِى عَبْدُ الله بْنُ أَبِى بَكْرٍ عَنْ أَبِيهِ أبى بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ قَالَ: هَذَا كِتَابُ رَسُولِ الله - ﷺ - عِنْدنَا الَّذى كتَبَهُ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ يُفَقِّهُ أهْلَهَا وَيُعَلِّمُهُمُ السُّنَّة، وَيَأخُذُ صَدَقَاتِهِمْ، فَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا وَعَهْدًا وَأمَرهُ فِيهِ بِأمْرٍ، فَكَتَبَ:

(١) الطبقات الكبرى لابن سعد المجلد الأول ص ٣٩٠ جاء فيها:

قالوا: وكتب رسول الله - ﷺ - لحصين بن نَضْلة الأسدى أن له إراما وكتَّه، لا يخافة فيها أحد - وكتب المغيرة بن شعبة.

وقال محققه: هو حصين بن نضلة الأسدى - كتب له النبى - ﷺ - أن له ترمدا وكنيفا، وفى الإصابة: "مربدا وكنفا" والصواب ما ذكرناه، لأن ترمدا اسم شعب لبنى ثعلبة، أما المربد فهو الموضع الذى تحبس فيه الإبل والغنم.

(أسد الغابة ٢/ ٢٩).

وفى أسد الغابة ج ٢ ص ٢٩ ترجمة حصين بن نضلة ١١٩٤ بلفظ: حصين بن نضلة الأسدى.

كتب له النبى - ﷺ - كتابا رواه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عمرو بن حزم أن رسول الله - ﷺ - كتب لحصين بن نضلة الأسدى كتابا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - هذا كتاب من محمد رسول الله لحصين بن نضلة الأسدى أن له ترمدا وكثيفا لا يخافة فيها أحد، وكتب المغيرة.

(ابن منده وأبو نعيم).

(٢) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٩ ص ١٩٦ ترجمة عمرو بن حزم: وعنه قال: رآنى رسول الله - ﷺ - وأنا متكئ على قبر فقال: لا نؤذ صاحب هذا القبر" أو قال: "لا تؤذه".

(*) هكذا بالأصل والصواب "لا تؤذ".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٧٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٧٢٩