(مسند عمرو بن حزم الأنصارى)
٤٩٢/ ١ - " عَنْ عَبْدِ المَلكِ بنِ أَبِى بَكْرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرو بنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ عَمْرو بنَ حَزْمٍ قَالَ: كَتَبَ رسُولُ الله - ﷺ - لِجَنادَة: بِسْمِ الله الرحْمن الرَّحيم، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمدٍ رسولِ الله - ﷺ - لِجنَادَة وَقَومِهِ وَمَن اتَّبَعَهُ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَأتَى الزَّكَاةَ، وَأَطَاعَ الله وَرَسُولَه، وَأَعْطَى مِن الْمَغَانِمِ خُمْس الله، فإنَّ لَهُ ذِمَّةَ الله وذِمَّةَ مُحَمَّد - ﷺ - وَكتَبَ عَلىٌّ ... ".
أبو نعيم وبه (١).
٤٩٢/ ٢ - "عَن عَمْرو بْنِ حَزْمٍ قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ الله - ﷺ - لِجميلِ بْنِ رذَامٍ: هَذَا مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله - ﷺ - ابْنَ رَذَامٍ الْعُذْرِى، أَعْطَاهُ الرَّمْدَاءَ أَلَا يَخَافُهُ فِيهَا أَحَدٌ وَكَتَبَ عَلِىٌّ".
أبو نعيم وبه (٢).
(١) بياض بالأصل.
طبقات ابن سعد ١/ ٢، ٢٣ في ذكر بعثة رسول الله - ﷺ -
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد المجلد الأول ج ٣٩٠ جاء فيها:
قالوا: وكتب رسول الله - ﷺ - لجميل بن رذام العدوى أنه أعطاه الرمداء لا يخافه فيها أحد - وكتب على.
وقال محققه: صوابه: جميل بن ردام - بالدال المعجمة - العذرى: نسبة إلى عذرة والرمداء: اسم ماء - أسد الغابة ١/ ٣٥٠.
أسد الغابة ج ١ ص ٣٥٠، ٣٥١ ترجمه جميل بن ردام رقم ٧٨١ بلفظ: جميل بن ردام العذرى أقطعه النبى - ﷺ - الرمداء.
روى عمرو بن حزم قال: كتب رسول الله - ﷺ - لجميل بن ردام: هذا ما أعطى محمد رسول الله جميل بن ردام العذرى، أعطاه الرمداء لا يخافه فيه أحد.
وكتب على بن أبى طالب (أخرجه ابن منده وأبو نعيم).
ولا مجال لكلمة (وبه) في العزو.