تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٨٨/ ١٨ - "عَنْ عِمْران بن حُصَيْن أنَّ عياض بن حَمَّار المجاشِعى أهْدَى لِرَسُول الله - ﷺ - فَرَسًا قَبْلَ أنْ يُسْلِمَ، قَالَ: إِنِّى اكْرَهُ رسل الْمشرِكينَ".

كر (١).

٤٨٨/ ١٩ - "عَنْ عِمْرَان بن حُصَيْنٍ أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - قَالَ لأَبِيهِ حصين: كَمْ تَعبدُ الْيَوْمَ إلَهًا؟ قَالَ: سَبْعَةٌ، سِتَّةٌ فِى الأَرْضِ وَوَاحِدٌ فِى السَّمَاءِ، قَالَ: أَيُّهُم تعِدُّ لِرَغْبَتِكَ وَرَهْبَتِكَ؟ قَالَ: الَّذِى فِى السَّمَاءِ، قَالَ يَا حُصَيْنُ: إِنْ أَسْلَمْت عَلَمتُكَّ كَلِمَتَين

(١) كذا بالأصل وفى الكنز ط - حم - ق (باب الهدية من الإكمال) ج ٦ ص ١١٩ حديث رقم ١٥١٠٥.

وفى مسند أبى داود الطيالسى ج ٤ ص ١٤٦ - عياض بن حمار المجاشعى - حديث ١٠٨٢، ١٨٠٣ بلفظ (حدثنا أبو داود قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أبو التياح قال ثنا الحسن عن عياض بن حمار قال: اهديت إلى رسول الله - ﷺ - هدية أو قال ناقة فقال لى رسول الله - ﷺ - أسلمت فقلت لا، فأبى أن يقبلها فقال: إنا لا نقبل زبد المشركين، قلت للحسن ما زبد المشركين قال رفدهم.

حدثنا أبو داود قال: حدثنا عمران عن قتادة عن يزيد بن عبد الله عن عياض بن حمار قاله: اهديت إلى رسول الله - ﷺ - ناقة أو قال هدية فقال اسلمت لا، قال إنى نهيت عن زيد المشركين) قال أبو بشر ورأيت في موضع آخر عن أبى داود عن شعبة عن خالد عن عياض وليس فيه مطرف.

وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ٣٦٤ رقم الحديث ٩٩٨، ٩٩٩ نحوه.

وفى مسند أحمد ج ٤ ص ١٦٢ بلفظ (حدثنا عبد الله حدثنى ثنا هشيم أنا ابن عون عن الحسن عن عياض بن حمار المجاشعى وكان بينه وبين النبى - ﷺ - معرفة قبل أن يبعث فلما بعث النبى - ﷺ - أهدى له هدية قال أحسبها إبلا، فأبى أن يقبلها، وقال: إنا لا نقبل زبد المشركين، قال قلت وما زبد المشركين؟ قال رفدهم (حديث عياض بن حمار المجاشعى - رضي الله عنه -).

وفى سنن الترمذى ج ٣ ص ٦٩ أبواب السير ٢٣ باب ما جاء في قبول هدايا المشركين - حديث رقم ١٦٢٥ بلفظ (حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود عن عمران القطان عن قتادة عن يزيد بن عبد الله بن الشخير أنه أهدى للنبى - ﷺ - هدية أو ناقة، فقال النبى - ﷺ - أسلمت؟ فقال لا قال: فإنى نهيت عن زبد المشركين)، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح ومعنى قوله: انى نهيت عن زبد المشركين يعنى هداياهم). وقد روى عن النبى - ﷺ - أنه كان يقبل من المشركين هداياهم، وذكر في هذا الحديث الكراهية، واحتمل أن يكون هذا بعد ما كان يقبل منهم ثم نهى عن هداياهم.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٧١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٧١٣