تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٨٨/ ١٧ - "عَنْ عمرانَ بن حُصَيْن أَنَّ امْرأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ اعْتَرَفَتْ عِنْدَ النَّبِىَّ - ﷺ - بِالزَّنَا قَالَتْ: أَنَا حُبْلَى، فَدَعَا النَّبِىُّ - ﷺ - وَلِيَّهَا فَقَالَ: أَحْسِن إِلَيْهَا فَإِذَا وَضَعَتْ فَأَخْبِرْنِى فَفَعَلَ، فَأَمرَ النَّبِىُّ - ﷺ - فَشُكَّتَ عَلَيْها ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا، فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ الله: رَجمْتَهَا ثُمَّ تُصَلِّى عَلَيْهَا؟ قَالَ: لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِّمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسِعْتهُم، وَهَلْ وَجَدْتَ شَيْئًا أَفْضَل مِنْ أنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لله".

عب، حم، م، د، (ك) (*) (١).

(١) مصنف عبد الرزاق ج ٧ ص ٣٢٥ باب الرجم والإحصان - حديث رقم ١٣٣٤٧، ١٣٣٤٨ بلفظه مع اختلاف يسير.

وفى مسند أحمد ج ٤ ص ٤٢٩، ٤٣٠ بلفظه عن عمران بن حصين.

وفى صحيح مسلم ج ٣ ص ١٣٢٤ كتاب (الحدود) باب من اعترف على نفسه بالزنى - حديث رقم ٢٤ - ١٦٩٦ عن عمران بن حصين بلفظه.

وفى سنن أبى داود ج ٤ ص ٥٨٧ - ٢٥ باب المرأة التى أمر النبى - ﷺ - برجمها من جهينة، حديث رقم ٤٤٤٠ كتاب (الحدود) بلفظه عن عمران بن حصين مع اختلاف يسير.

وفى مصنف ابن أبى شيبة ج ١٠ ص ٨٧، ٨٨ كتاب (الحدود) ١٥١٢ من قال إذا فجرت وهى حامل انتظر بها حتى تضع ثم ترجم - حديث رقم ٨٨٥٩ بلفظ (حدثنا أبو بكر قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبان العطار قال: حدثنى يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن أبى المهلب عن عمران بن حصين أن امرأة من جهينة أتت النبى - ﷺ - فقالت: إنى أصبت حدًا فأقمه على وهى حامل فأمر بها أن يحسن إليها حتى تضع فلما أن وضعت جئ بها إلى رسول اللهﷺ - فأمر بها فسلب عنها ثيابها ثم رجمها وصلى عليها فقال عمر يا نبى الله أتصلى عليها وقد زنت؟ وقد زنت؟ فقال: لقد تابت توبة لو قسمت بين أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جاءت بنفسها).

وفى مسند أبى داود الطيالسى ج ٣ ص ١١٤ عمران بن حصين - حديث رقم ٨٤٨ نحوه.

(*) هكذا بالأصل وفى الكنز (ن).

النسائى ج ٤ ص ٦٣ - ٦٤ الصلاة على المرجوم، بلفظه مع اختلاف يسير.

قوله: شُكَّت عليها ثيابها، أى شدت عليها لئلا تتجرد فتبدو عورتها (خطابى).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٧١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٧١٢