العسكرى في الأمثال، كر (١).
٤٦٠/ ٤ - "عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ - فِى آخِرِ الْجَاهِلية وأولِ الإِسْلامِ فَاسْتَقْدَمَ زَيْدَ الْخَيلِ وَهُوَ زَيْدُ بْنُ مُهَلْهَلٍ الطَّائِى فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ - ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - تَقَدَّمَ يَا زَيْدُ فَمَا رَأَيْتُكَ حَتَّى أَحْبَبْتُ أَنْ أَرَاكَ، فَتَقَدَّمَ زَيْدٌ فَشَهِدَ شَهادَةَ أَن لا إِله إِلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمدًا رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ تَكَلَّمَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: يَا زَيْدُ مَا أَظُنُّ فِى طَىِّءٍ أَفْضَلَ مِنْكَ، فَقَالَ: بَلَى إِنَّ فِيهَا حَاتِمَ الْقَارِىَ للأَضْيَافِ، والطَّوِيلَ الْعَفَافِ، قَالَ: فَمَا تَرَكْتَ لِمَنْ بَقِىَ خَيْرًا، قَالَ: إِنَّ مِنَّا لَمقْدُومَ بْنَ حَوْمَةَ الشُّجَاعَ صَدرًا النَّافِذَ فِينَا أَمْرًا، قَالَ: فَمَا تَرَكْتَ لِمَنْ بَقِىَ خَيْرًا، قَالَ: بَلَى وَاللهِ".
كر (٢).
٤٦٠/ ٥ - "عَنْ عَدِىِّ بنِ حَاتِمٍ قَالَ: بُعِثَ النَّبِىُّ - ﷺ - فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُّ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَنْزِلَ أَقْصَى الْعَرَبِ مِمَّا يَلِى الرُّومَ، فَكَرِهْتُ مَكَانِى أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ مَكَانِى الأَوَّلَ فَقُلْتُ لآتِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَا يَضُرّنِى، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا لَا يَخفَ عَلَىَّ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ (فَاسْتَشْرفنى) النَّاسُ فَقَالُوا: جَاءَ عَدِىُّ بْنُ حَاتِمٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ - يَا عَدِىُّ بْنَ حَاتِمٍ: أَنْتَ الْهَارِبُ مِنَ الله وَرَسُولِهِ؟ يَا عَدِىُّ بْنَ حَاتِمٍ: أَسْلِمْ تَسْلَمْ، قُلْتُ: إِنِّى مِنْ أَهْلِ دِينٍ، قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ، قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ بِدينِى
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين ٦/ ٢٦٦ - باب حقوق المسلم، عن عدى بن حاتم مع تفاوت يسير.
وقال الزبيدى: سنده ضعيف.
وفى مسند الشهاب - القضاعى - ج ١ ص ٤٤٣ حديث ٧٦٠ بلفظ: عن عدى بن حاتم، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه".
(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٦/ ٣٦ عن عدى مع تفاوت يسير.
(ومقدوم بن حومة) ورد في ابن عساكر باسم (مغزوم بن حومة).
وفى تاريخ بغداد للخطيب ١/ ٢٣٤ في ترجمة محمد بن إسحاق اللؤلؤى ذكر الحديث بلفظه. إلا أنه قال: "إن منا لمقروم بن حومة".