٤٢٠/ ٦٥٠ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ الَّذينَ نَزَلُوا قَبْرَ وَسُولِ اللهِ - ﷺ - الفَضْل وَقُثَم وَشُقْران مَوْلى رَسُول الله - ﷺ - وَأَوْس بْن خَوْلىٍّ".
أبو نعيم (١).
٤٢٠/ ٦٥١ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: وَقْتُ الظُّهْرِ إِلى العَصْر، وَالعَصْر إِلى الْمَغْرِبِ، وَالْمَغْرِب إِلى العِشَاءِ، وَالعِشَاء إِلى الصُّبْح".
عب (٢).
٤٢٠/ ٦٥٢ - "عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ منَ الصُّبْحَ رَكْعَةً قَبْلَ طُلُوع الشَّمْسِ فَقَدْ أدْرَكَهَا، وَمَنْ أَدْرَكَ مِنَ العَصْرِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ غُرُوب الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وَعَنْ أبِى هُرَيْرَةَ مِثْلهُ".
عب (٣).
(١) أخرجه دلائل النبوة، ج ٧ ص ٢٥٣، ٢٥٤ باب: ما جاء في دفن رسول الله - ﷺ - بلفظ: أخبرنا محمد ابن موسى بن الفضل قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثنى الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: فإن الذين نزلوا في قبر رسول الله - ﷺ - على بن أبى طالب، والفضل بن العباس، وقثم بن العباس، وشقران مولى رسول الله - ﷺ - وقد قال أوس بن خولى لعلى بن أبى طالب: يا على! أنشدك الله وحظنا من رسول الله - ﷺ - فقال له: انزل فنزل مع القوم فكانوا خمسة وقد كان شقران حين وضع رسول الله - ﷺ - في حفرته أخذ قطيفة قد كان رسول الله - ﷺ - يلبسها ويفترشها فدفنها معه في القبر وقال: والله لا يلبسها أحد بعدك فدفنت مع رسول الله - ﷺ - وقيل: هذا الحديث مثله من طرق عن ابن عباس (انظر سيرة بن هشام ج ٤/ ص ٣١٤، ٣١٥).
وانظر مصنف عبد الرزاق، ج ٣ ص ٤٩٥ رقم ٦٤٥٤، ٦٤٥٥، ٦٤٥٦ باب: كم يدخل القبر.
(٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٥٨٤ رقم ٢٢٢٦ باب: تفريط مواقيت الصلاة بلفظه وزاد في آخره قال الثورى: وقد كان بعض الفقهاء بقول: الظهر والعصر حتى الليل، ولا يفوت المغرب والعشاء حتى الفجر، ولا يفوت الفجر حتى تطلع الشمس.
(٣) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ١/ ص ٥٨٥ رقم ٢٢٢٧ بلفظه إلى قوله "قبل طلوع الشمس فقد أدركها" فقط.
وفى رقم ٢٢٢٨، ٢٢٢٩ بلفظه كاملا عن أبى هريرة قال: من أدرك ركعة من الفجر قبل طلوع الشمس فقد أدركها ومن أدرك من العصر ركعتين قبل غروب الشمس فقد أدركها".