تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عب (١).

٤٢٣/ ١٧٣ - "عَنْ ابْن عَمْرٍو قَالَ: لَا نَفلَ بَعْدَ رَسُولِ الله - ﷺ - يَرُدُّ قَوِىُّ الْمُسْلِمينَ عَلَى ضَعِيفِهمْ".

كر (٢) (*).

٤٢٣/ ١٧٤ - "عَنْ ابْن عَمْرٍو قَالَ: مَا أحبُّ أنْ أُقْتَلَ في سَبيلِ الله صَابًرا محتسبا وَعَلَىَّ عَشْرَةُ دَنَانيرَ، لَا أَدَعُ لَهَا وَفَاءً".

عب (٣).

٤٢٣/ ١٧٥ - "إِنَّ الله تَعَالَى وَهَبَ لأمَّتى لَيْلَةَ الْقَدْر وَلَمْ يُعْطِهَا مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ".

الديلمى عن أنس (٤).

٤٢٣/ ١٧٦ - "إِنَّ الله وَمَلاَئكَتَهُ يُصَلُّونَ في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَلَى موْتَى قَزْوِينَ وَالنَّجارِ وَشُهَدَائهمْ، مائَةَ صَلاَةٍ".

(١) عبد الرزاق ٧/ ١٣٩ رقم ١٢٥٤٧ كتاب (الطلاق) باب: دخول الرجل على امرأة رجل غائب، بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: "مثل الذى يأتى المغنية ليجلس على فراشها، وبتحدث عندها، كمثل الذى ينهشه أسود من الأساود".

و(الأسود) أخبث الحيات وأعظمها، وهو من الصفة الغالبة حتى استعمل استعمال الأسماء، وجمع جمعها. اه: نهاية ٢/ ٤١٩.

(*) هكذا وردت بالمخطوطة.

(٢) ابن ماجه في سننه ٢/ ٩٥١ رقم ٢٨٥٣ كتاب (الجهاد) باب: النفل، بلفظه عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده. وقال في آخره: قال رجاء: فسمعت سليمان بن موسى يقول له: حدثنى مكحول عن حبيب بن مسلمة؛ أن النبي - ﷺ - نفل في البداة الربع، وحين قفل الثلث، فقال عمرو: أحدثك عن أبى عن جدى وتحدثنى عن مكحول؟ ".

وقال: في الزوائد: إسناد حسن.

(٣) هذا الأثر لم نعثر عليه في أى مرجع.

(٤) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ١/ ١٧٣ رقم ٦٤٧ بلفظه عن أنس.

وقال المحقق: الدر المنثور ٦/ ٣٧١ أخرج الديلمى عن أنس بنحو لفظه، وفى كنز العمال ٢٤٠٤١ وعزاه السيوطى للديلمى في الفردوس عن أنس - رضي الله عنه -.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٣٧٩