تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١).

٤٢٣/ ١٥ - "كَانَ لزِنْبَاع عَبْدٌ يُسَمَىَّ سَنْدَرًا، فَوَجَدَهُ يُقَبِّلُ جَاريَةً لَهُ فَأَخذَهُ فَجَبَّهُ وَجَدَعَ أَنْفَهُ وَأُذُنَيْه، فَأَتَى إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - فَأَرْسَلَ إِلَى زِنْبَاع فَقَالَ: لاَ تُحَمِّلُوهُمْ مَالاَ يطيقُونَ وَأَطعَمُوهُمْ مِمَّا تَأكُلُونَ، وَأَكْسوُهُمْ مِمَّا تُكْسَونَ، وَمَا كَرِهْتُمْ فَبيعُوا وَما كَرهتم (*) فَأَمْسِكُوا، وَلاَ تُعَذَبوا خَلقَ اللهِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: مَنْ مُثِّلَ بِه أَوْ حُرقَ بالنَّارِ فَهُو حُرّ، وَهُوَ مَوْلَى اللهِ وَرَسُولهِ، فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! أَوْصِ بِى، فَقَالَ: أُوْصى بكَ كُلَّ مُسْلمٍ".

كر (٢).

(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق، ج ٦ ص ١٦ رقم ٩٨٥٧ لا يتوارث أهل ملتين - بلفظ (أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريح قال عمرو بن شعيب قال: قال رسول الله - ﷺ - لا يتوارث أهل ملتين شتى، قال: وقضى النبي - ﷺ - لا يتوارث المسلمون والنصارى، وأبو بكر وعمرو عثمان، وفى حديث رقم وفى ص ١٩ حديث رقم ٩٨٧١ بلفظ (أخبرنا عبد الرزاق عن الثورى عن طارق بن عبد الرحمن عن الشعبى قال: قال رسول الله - ﷺ -: لا يتوارث أهل ملتين مُختلفتين).

وفى مسند أحمد، ج ٢ ص ١٧٨ بلفظ (حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا سفيان عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - ﷺ - قال: لا يتوارث أهل ملتين).

وفى ابن عدى، ج ٦ ص ٢٤١٨ بلفظ: (حدثنا محمد بن زياد بن حبيب ثنا محمد بن رمح ثنا بن لهيعة عن خالد بن يزيد أن المثنى بن الصباح أخبره عن عمرو بن شعيب عن أمية عن جده أن النبي - ﷺ - كان يقول: (لا يتوارث أهل ملتين).

(*) كذا بالأصل وفى (كر) (وما رضيتم فأمسكوا).

(٢) أخرجه تهذيب ابن عساكر، ج ٥ ص ٣٨٧ (زنباع) بلفظه.

وفى مصنف عبد الرزاق، ج ٩ ص ٤٣٨، ٤٣٩ رقم ١٧٩٣٢ باب: ما ينال الرجل من مملوكه بلفظ (عبد الرزاق عن معمر وابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو: أن زنباع أبا روح ابن دينار وجد غلامًا له مع جارية فقطع ذكره وجدع أنفه فأتى العبد النبي - ﷺ - فذكر ذلك كل، فقال النبي - ﷺ - ما حملك على هذا قال: فعل كذا وكذا، قال: (اذهب فأنت حر).

وفى مسند أحمد ج ٢ ص ١٨٢ نحوه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٣١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٣١٣