تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَشَرِّ مَا يَدِبُّ عَلَيْكِ، أعُوذُ بِالله مِنْ شَرِّ أسَدٍ وَأسْوَدٍ، وَحَيَّةٍ وَعَقْرَبٍ، وَمِنْ سَاكِنِى البَلَدِ، وَمِنْ شَر وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ".

ابن النجار (١).

٤٢٢/ ٤٦١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ - ﷺ - فِى طَرِيقٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ، فَمَرَّ بِعُسْفَانَ فَرَأى المجَذَّمِينَ، وَفِى لَفْظٍ فِى وَادِى المُجَذَّمِينَ فَأسْرعَ رَسُولُ الله - ﷺ - السيْرَ وَقَالَ: إِنْ كَانَ شَىْءٌ مِنَ الداءِ يُعْدِى فَهُوَ هَذَا".

ابن النجار وقال فيه الخليل بن زكريا الشيبانيّ عامة أحاديثه مناكير، لم يتابع عليها (٢).

(١) سنن البيهقي كتاب (الحج) باب: ما يقول إذا جَنّ عليه الليل وهو في السَّفر، ج ٥ ص ٢٥٣ بلفظ: أخبرنا أبو محمَّد عبد الله بن يَحْيَى بن عبد الجبار السكري ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمَّد الصفار، حدّثنا عباس ابن عبد الله الترقفى، حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا صفوان، حدّثنا شريح بن عبيد الحضرمي أنَّه سمع الزُّبير بن الوليد يحدث عن عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - قال: "كان رسول الله - ﷺ - إذا غزا أو سافر فأدركه الليل قال: يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك، وشر ما خُلِقَ فيك وشر ما دبّ عليك، أعوذ بالله من شَر كل أسد وأسود، وحية وعقرب، ومن ساكن البلد، ومن شر والد وما ولد".

المستدرك للحاكم كتاب (المناسك - الدعاء في السَّفر إذا أدرك الليل بلفظ: أخبرنا إبراهيم بن فراس الفقيه بمكة، ثنا بكر بن سهيل الدمياطى، ثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان بن عمرو، عن شريح بن عيد الحضرمي أنَّه سمع الزُّبير بن الوليد يحدث عن عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - قال: "كان إذا غزا أو سافر فأدركه الليل قال: يا أرض ربِّى وربك الله، أعوذ بالله من شر كل أسد وشر كل أسود، وحية وعقرب، ومن ساكنى البلد، ومن شر والدٍ وما ولد". هذا حديث صحيحٌ الإسنادً ولم يخرجاه، ووافقه الذَّهبيُّ في التلخيص. وانظر: الحاكم، ج ٢ كتاب (الجهاد) باب: الدعاء إذا نزل في السَّفر في مقام بلفظ: حديث الأصل، والبيهقي المذكور ص ١٠٠، ووافقه الذهبى.

(٢) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي، ج ٣ ص ٩٣٠ (الخليل بن زكريا الشيبانيّ بصرى) روى عن ابن عون وهشام بن حسَّان وجماعة من أهل البصرة وغيرهم، وروى عنه أهل الكوفة أيضًا، وعامة حديثه ما لم يتابعه أحد عليه بلفظ: "أخبرنا محمَّد بن خلف بن المرزبان ومحمد بن جعفر بن يزيد المطيرى قالا: ثنا إبراهيم بن نصر أبو إسحاق الكندى، ثنا الخليل بن زكريا، ثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر قال: كُنَّا مع النَّبيّ - ﷺ - في طريق مكّة والمدينة، فمر بعسفان فرأى المجذمين فأسرع رسول الله - ﷺ - السير وقال: (إن كان شيء من الداء يُعدى فهو هذا) ".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٢٣٨