تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٢/ ٤٥٨ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِى نُعَيْمٍ البُجَلِىِّ، وَيُكْنَى أبَا الحَكَم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ - ﷺ - قَالُوا: قَالَ النَّبِىُّ - ﷺ - إِذَا شَرِبَ الرَّجُلُ الخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَ فِى الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ".

ابن جرير (١).

٤٢٢/ ٤٥٩ - "عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فِى الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ".

ابن جرير (٢).

٤٢٢/ ٤٦٠ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا غَزَا أَوْ سَافَرَ فَأدْرَكَنَا اللَّيْلُ قَالَ: يَا أرْضُ، ربِّى وَرَبُّكِ الله، أعُوذُ بِالله مِنْ شَرِّكِ وَشَر مَا فِيكِ، وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ،

(١) سنن النَّسائيّ في ذكر الرِّوايات المغلظات في شرب الخمر، ج ٨ ص ٣١٣ بلفظ: "أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا جرير عن مغيرة، عن عبد الرحمن بن أبي نعيم، عن ابن عمر ونفر من أصحاب النَّبيّ - ﷺ - قالوا: قال رسول الله - ﷺ -: من شرب الخمر فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إن شرب فاقتلوه".

(٢) مجمع الزوائد، ج ٦، باب: ما جاء في حد الخمر ص ٢٧٨ بلفظ: وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله - ﷺ - قال: "من شرب الخمر فاجلدوه، ثم إن شرب الخمر فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إن شرب الرابعة فاقتلوه، قال: فكان عبد الله يقول: ائتونى برجل شرب الخمر ثلاث مرات فلكم علىّ أن أضرب عنقه" رواه الطّبرانيّ من طرق، ورجال هذه الطَّريق رجال الصَّحيح.

سنن النَّسائيّ، ج ٨ ذكر الرِّوايات المغلظات في شرب الخمر ص ٣١٣ بلفظ: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا جرير عن مغيرة، عن عبد الرحمن بن أبي نعيم، عن ابن عمر ونفر من أصحاب النَّبيّ - ﷺ - قالوا: قال رسول الله - ﷺ -: "من شرب الخمر فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إن شرب فاقتلوه".

قال السندى في حاشيته على النَّسائيّ في قوله: "ثم إن شرب فاقتلوه" الجمهور على أن الأمر بالقتل منسوخ، بل قد ادعى العلماء الإجماع على ذلك، وللحافظ السيوطي فيه بحث ذكره في حاشية التِّرمذيُّ وانفرد بالقول بأن الحق بقاؤه والله أعلم.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٢٣٧