تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٢/ ٤٢٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: يُؤْتَى بِأَقْوَامٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُوقَفُونَ بَيْنَ يَدَى الله تَعَالَى: فَيُؤمَرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هَمَّ الزَّبَانِيَةُ تَأَخُذُهُمْ وَقَرُبُوا مِنَ النَّارِ وَهَمَّ مَالِكٌ بِأَخْذِهِمْ فَالَ الله لمَلائِكَةِ الرَّحْمَةِ: رُدُّوهُمْ، فَيَرُدُّونَهُمْ، فَيَقِفُونَ بَيْنَ يَدَى الله - تَعَالَى - طَوِيلًا فَيَقُولُ: عِبَادِى أَمَرْتُ بكُمْ إِلَى النَّارِ بِذُنُوبٍ سَلَفَتْ لَكُمْ وَاسْتَوْجَبْتُمْ بِهَا، وَقَدْ رَوَّعَكُمْ، وَقَدْ وَهَبْتُ ذُنُوبَكُمْ لِحُبِّكُّم أبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ".

كر.

٤٢٢/ ٤٢٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعَنْ يَمِينِهِ أَبُو بَكْرِ، وَعَنْ يَسَارِهِ عُمَرُ، فَقَالَ: هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيامَةِ".

كر (١).

= حدثنا أبو شعيب صالح بن الهيثم الواسطى، ثنا عبد القدوس بن بكر بن خُنَيْسٍ، ثنا مالك بن مِغْوَلٍ، عن عون بن أبى جُحَيْفَةَ، عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين، والآخرين إلا النبيين والمرسلين".

مجمع الزوائد ج ٩ ص ٥٣ كتاب (المناقب) باب: فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهم عن ابن عمر - رضي الله عنهم - عن النبي - ﷺ - قال: "أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا علىّ".

قال الهيثمى: رواه البزار وقال: لا نعلم رواه عن عبيد الله بن عمر إلا عبد الرحمن بن مالك بن مغول، قلت: هو متروك.

وقد وردت هذه الرواية عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ - "أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، لا تخبرهما يا علىّ".

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط عن شيخة المقداد بن داود، وقد قال ابن دقيق العيد: إنه وثق، وضعفه النسائى وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.

(١) المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ٣ ص ٦٨ كتاب (معرفة الصحابة)، باب: فضيلة الشيخين، عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: دخل رسول الله - ﷺ - المسجد وإحدى يديه على أبى بكر، والأخرى على عمر فقال: "هكذا نبعث يوم القيامة" سكت عنه الحاكم، وتعقبه الذهبى فقال: سعيد ضعيف، وهو سعيد ابن مسلمة أحد الرواة. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٢٢٢