تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢/ ٤٢٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ فِى حَجَّة الْوَدَاع وَرَسُولُ الله - ﷺ - بَيْنَ أَظهُرِنَا لاَ نَدْرِى مَا حَجَّةُ الْوَدَاع، فَحَمِدَ الله رَسُولُهُ - ﷺ - وَمَجَّدَهُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَأَطْنَبَ فِى ذكْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا بَعَثَ الله مِنْ نَبِىٍّ إِلاَّ أَنْذَرَ أُمتَّهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ وَالنَّبيُّونَ منْ بَعْده، وَأَنَّهُ يَخْرُجُ فِيكُمْ، فَمَا خُفِىَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأنِهِ فَلاَ يَخْفَى عَلَيْكُمْ، إِنَّهُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الله تبارك وتعالى حَرَّمَ عَلَيْكمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، في بَلَدِكُمْ هَذَا، فِى شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ قَالَ: وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ انْظُرُوا لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْربُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ".

كر (١).

٤٢٢/ ٤٢٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: آخَى رَسُولُ الله - ﷺ - بَيْنَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَبَيْنَمَا هُوَ قَاعِدٌ إِذْ طَلَعَا، كُلُّ وَاحِد منْهُمَا آخذٌ بِيَدِ صَاحبهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: هَذَانِ سيِّدَا كهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلاَّ النَّبَيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، أَلاَ تُخْبِرُهُمَا يَا عَلِىُّ".

كر (٢).

(١) أخرجه البخارى في صحيحه كتاب (بدء الخلق) باب: حجة الوداع، ج ٥ ص ٢٢٣ بلفظه.

وأخرج الإمام أحمد في مسنده جزءًا منه، ج ٢ ص ١٣٥ بلفظه إلى قوله: (فلا يخفى عليكم إنه أعور). وأخرجه الطبرانى بلفظه، ج ١٢ ص ٣٦٢ بلفظه.

(٢) سنن ابن ماجه، ج ١ ص ٣٦، باب: في فضائل أصحاب رسول الله - ﷺ - (فضل أبى بكر الصديق - رضي الله عنه -) الحديث ٩٥ قال: حدثنا هشام بن عمار، ثنا سفيان، عن الحسن بن عُمارة، عن فراس، عن الشعبى، عن الحارث، عن علىّ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والأخرين، إلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا علىّ! ماداما حيين".

قال الحافظ: الحديث قد جاء بوجوه متعددة عن علىّ - رضي الله عنه - وغيره، ذكره الترمذى، وقد حسنه من بعض الوجوه.

والحديث رقم ١٠٠ بلفظ: =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ٢٢١