تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كر (١).

٤٢٢/ ٣٢٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ ثُمَّ يُشَبِّكُ يَدَيْهِ فِى لِحْيَتِهِ مِنْ تَحْتِهَا".

كر (٢).

٤٢٢/ ٣٢٨ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمونِ بْنِ مِهْرَانَ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَامِرٍ حِينَ مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ دَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ النَّبِىِّ - ﷺ - وَفيهِمُ ابْنُ عُمَرَ قَالَ: مَا تَرَوْنَ فِى حَالِى؟ فَقَالُوا: مَا نَشُكُّ لَكَ فِى النَّجَاةِ، قَدْ كُنْتَ تَقْرِى الضَّيْفَ، وَتُعْطِى الْمُحْتَبِطَ".

هب (٣).

٤٢٢/ ٣٢٩ - "عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ السَّحَّاح قَالَ: كَتَبَ عبَيْدُ الله بْنُ مَعْمَرٍ الْقُرَشِىُّ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، وَهُوَ أمِيرٌ عَلَى فَارِس عَلَى خَيْلٍ: إِنَّا قَدِ اسْتَقْرَرْنَا فَلاَ نَخَافُ عَدُوَّنَا، وَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا سَبْعُ سِنِينَ، وَقَدْ وُلِدَ لَنَا الأَولاَدُ فَكَمْ صَلاَتُنَا؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الله: إِنَّ صَلاَتَكُمْ رَكْعَتَانِ، ثُمَّ أَعَادَ الْكِتَابَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ: إِنِّي كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِسُنَّةِ رَسُولِ الله - ﷺ - وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ أَخذَ بِسُنَّتِى فَهُوَ مِنِّي، وَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِى فَلَيسَ مِنِّى".

كر (٤).

(١) في مجمع الزوائد كتاب (البيوع) ٤/ ٦٠، ٦١ باب: أي الكسب أطيب - عن ابن عمر بلفظه.

وقال الهيثمي: رواه الطبرانى في الأوسط، والكبير، ورجاله ثقات.

(٢) في سنن ابن ماجه ١/ ١٤٩ كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في تخليل اللحية - حديث ٤٣٢ عن ابن عمر قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك، ثم شبك لحيته بأصابعه من تحتها.

وقال في الزوائد: في إسناده عبد الواحد، وهو مختلف فيه.

(٣) في ترجمة عمرو بن ميمون بن مهران الجزرى في تهذيب التهذيب ٨/ ١٠٨ برقم ١٧٧، وثقه النسائي وغيره.

(٤) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٦/ ٣٥٣، ٣٥٤ في ترجمة: عبيد الله بن معمر القرشى رقم ٥٣٠٩ القسم الأول من حرف العين وذكر الحديث في الترجمة بلفظه دون المرفوع منه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ١٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ١٨٥